تعبر الفرقة الهندية عن أفكارها الفلسفية التي تمتاز بكثرة الأساطير بمساعدة المؤثرات الصوتية الغنائية.وتأتي مشاركتها للمرة العاشرة على التوالي في مهرجان دبي للتسوق، بهدف المساهمة في تعريف العالم بالفن الهندي.ويتضمن الرقص الهندي العديد من الحركات التي تقوم بها الفرقة الراقصة بجسدها وعيونها وأيديها، والتي تشير إلى أشياء معينة فالرقص لديهم لغة تعبيرية.

يقول توني بت قارع الطبل في الفرقة الهندية التابعة للبازار في شارع السيف، إن الفرقة تتكون من أربعة أشخاص هم :المغني وراقصا الخيول وأنا، ونقوم بتقدم أناشيد شعرية، ويؤدي أحد راقصي الخيول استعراضاً نارياً حيث يخرج النار من فمه كتنين كما أنه يضيء جسده بشموع ويترك الشمع المذاب ينزل عليه، كما أنه يأخذ الأطفال ويضعهم معه داخل الحصان ويرقص بهم ويتعمد إصدار أصوات مضحكة وتقليد صوت الحصان، بهدف إسعادهم.

وأهم شيء برقصة الحصان هو أن يبقى الشخص ثابتاً في مكانه ويحرك الحصان. وأضاف توني ان رقصة الخيول من التراث الهندي وكانوا يستخدمونها قديماً، بهدف الترحيب بالملوك والعظماء. والمغني يعمل مثل السحر أو التنويم المغناطيسي فالجميع عندما يبدأ بالغناء يبقون في مكانهم مستمعين، لأنه يدمج الأغاني القديمة والحديثة معاً حسب رغبة الجمهور.

كما تشارك الفرقة الهندية فتاة تضع فوق رأسها عدداً كبيراً من الأطباق وترقص بها، وتلتقط النقود التي يرميها الزوار لها بفمها دون أن يسقط شيء من الأطباق. وقال توني إن المهرجان رائع وهو والفرقة سعيدة بالمشاركة ولا يشعرون بالغربة، بسبب كثرة الهنود الذين يشاهدون العرض وتعاون المنسقين في الشارع معهم. وأكد يونس الريس نائب رئيس شارع السيف أن استعراض الفرقة الهندية رائع وجميع الجنسيات تقبل عليه وتبقى تنتظر ساعة عرضه حتى ولو تم تأخر العرض لوقت متأخر.

دبي ـ سمانا نصيرات