تختصر رائحة العود كرم الضيافة الخليجية، فيكتب الدخان المتصاعد من عيدانه المحترقة بالجمر أعطر عبارات الترحيب والتبجيل. ينم عن عراقة عربية وأصالة ما زالت مستمرة حتى اليوم بهمة الذين رسموا الماضي والحاضر الذين ينيرون المستقبل.تبلسم رائحة العود الجو تبعث التفاؤل إلى النفوس، فكيف إذا ما حضرته أنامل رقيقة، حملت مبخرته للتأهل بضيوف دبي أينما حلوا.
