تعود هذه السنة إلى الجناح الكيني في القرية العالمية صالونات التجميل المتخصصة في تحويل خصل الشعر إلى ضفائر بأحجام وألوان مختلفة بحسب الطلب. تتعلم الفتيات الكينيات هذه «الحرفة» إما من أحد أفراد العائلة الأم أو الجدة أو في مدارس خاصة تتبع وزارة السياحة، لارتباطها الوثيق بهذا القطاع.

تقوم روث وكارو بجدل خصل الشعر وتحويلها إلى ضفائر متراصة. «لا يهم طول الشعر، إذ يمكن إضافة خصل اصطناعية للتحكم بطوله. كما يمكن إضافة الألوان إلى الضفائر عبر إدخال خيوط قطنية سميكة بعض الشيء أثناء التجديل ويمكن أيضاً تزيين الضفائر بالخرز الملون»، كما تقول كارو.

تسمى عملية تحويل الشعر إلى ضفائر باللغة الكينية «كوشوكا». وتعد جزءاً من تقليد ذلك البلد الافريقي. تشير كارو رداً على سؤال حول سبب إقبال الافريقيات على هذه التسريحة إلى أنها ليست محصورة بالنساء، فهي تقليد متبع لدى قبائل المسايا التي تسكن كينيا. ولا تعرف كارو السبب ولكنها تقدر انه مرتبط بخشونة الشعر.

تتراوح تكلفة تحويل الشعر إلى ضفائر بين 100، 200، و250 و300 درهم. يستلزم الأمر الجلوس على الكرسي أمام إحدى الفتاتين المتخصصتين مدة نصف ساعة أو أكثر بقليل. تبقى الضفائر مدة شهر تقريباً ويستلزم فكها أكثر من ساعة.ووضعت روث وكارو ستارة في المحل من أجل تأمين مكان ملائم للمحجبات بعيداً عن أنظار مئات الزوار الذين يمرون في المكان أو يتسمرون أمامه لمراقبة عمل الفتاتين. تفيد كارو إلى أن زبائنهم من جنسيات مختلفة بينهم عدد لا بأس به من الذكور من جنسيات أجنبية.

دبي ـ كارول ياغي