المطبخ الشعبي الإماراتي بقدوره الكبيرة وموقد الحطب المشتعل استعدادا لاستقبال العيد سيكون حاضرا بكل مظاهره التقليدية في ايام العيد في قرية الغوص في الشندغة وهو من الفعاليات المستحدثة هذا العام للجنة الفعاليات التراثية لسياحة دبي ضمن مهرجان دبي للتسوق، ويكشف عن روائح لأصناف عديدة من المأكولات الإماراتية التقليدية والمحببة لدى الجميع من المواطنين والمقيمين والزوار من السياح الأجانب.
يقول حكم الهاشمي رئيس اللجنة التراثية اخترنا هذا العام أن تكون الفعاليات في منطقة الشندغة التراثية خاصة بتراث دولة الإمارات ودول مجلس التعاون فقط ، حتى يتسنى للجمهور من مختلف أنحاء العالم التعرف على عاداتنا الاجتماعية التي نشترك فيها مع دول مجلس التعاون والتي تشارك منها كل من السعودية والبحرين وعمان بفرقها الشعبية وأعراسها التقليدية.
يضيف الهاشمي: المطبخ الشعبي في الإمارات فعالية جديدة نقوم باستحداث لأول مرة من تاريخ المهرجان، فقد وجدنا للمطبخ الإماراتي إقبالا كبيرا من جميع الجنسيات من خلال بعض الخبازات اللاتي ينتشرن في قريتي التراث والغوص ويقمن بتقديم أصناف مختلفة من الخبز مثل الخمير والرقاق والجباب واللقيمات الشهية بلونها الذهبي وغيرها من الأصناف الأخرى التي يتدافع الأجانب والزوار لتجربتها
وتنال استحسانهم مما يجعلهم يقصدون منطقة الشندغة التراثية فقط للاستمتاع بتذوق هذه الأصناف وتجربتها مرة أخرى.وهذا الأمر جعلنا نستحدث فعالية الطبخ الشعبي الإماراتي لهذا العام لأن المطبخ الإماراتي ليس فقط أصنافا من الخبز واللقيمات، فهناك العديد من الطبخات الإماراتية المشهورة والمحببة أيضا مثل الهريس والثريد والباجلا والنخي وهو الحمص المسلوق وغيرها.
ويضيف ناصر جمعة المشرف على فعالية الطبخ الشعبي: أعددنا مكانا خاصا بفعالية الطبخ الشعبي وتم تجهيزه بكل ما يلزم حيث تتميز قدور المطبخ الشعبي في الإمارات بحجمها الكبير والضخم ومعدات خاصة كتوفير الحطب الذي يتم طهو الطعام على موقد النار والحطب.
ونتوقع إقبال الجمهور بل نعتقد أن شغف الزوار للتعرف على كيفية إعداد هذه الأصناف من المطبخ الإماراتي سيسبقهم قبل وصولهم لموقع الفعالية خاصة وأننا نرى الطلب على المأكولات الشعبية في ازدياد عام بعد آخر، حيث ستبدأ النساء بتقديم عروض الطبخ الحي أمام الجمهور خلال أيام المهرجان من الساعة الخامسة حتى الساعة العاشرة مساءً في قرية الغوص في منطقة الشندغة التراثية.
الشندغة ـ «البيان»

