المواهب الإمارتية الشابة تجد فرصتها في مهرجان دبي للتسوق، من خلال مجالات الإبداع سواء الرسم أو النحت أو الفن التشكيلي والمشغولات الحرفية أوغيرها، ويحظى الفن التشكيلي باهتمام متزايد من الحكومة والجهات المختصة يقابله إقبال الشباب للحصول على منصة لعرض أعمالهم الإبداعية.

والفنانة ناعمة آل ثاني الفلاسي من المواهب الشابة التي تشارك بلوحات فنية جميلة ضمن فعالية «بيت المواهب» وتقول: مشاركتي هي الأولى، واعرض أكثر من 9 لوحات فنية، وأركز على رسم البورتريه لأني أميل إلى الواقعية التي يجسد بريشته من خلالها الفنان الواقع المحيط به، إلى جانب لوحات السريالية تنتمي إلى التجريد كنوع من التأمل في أعماق البشرية ومايحيط بها.

وتستخدم ناعمة تقنية مختلفة في رسومها تقول عنها: أميل إلى الألوان الترابية لكني احاول منح كل لوحة بعدا فلسفيا، وأعتز كثيرا بلوحة بورتريه الشيخ زايد رحمه الله وأذكر أني فكرت في رسمها بعد الوفاة واخترت خلفية النخيل لأرمز الى إصراره على أن الصحراء يمكن أن تطرح خضارا، واستطاع بحكمته أن يحول رمال الصحراء إلى واحات من النخيل الأخضر.

وتضيف: كل لوحة لديها معنى بداخلي لأني أركز على حياة الإنسان وعلاقته بالبشر والمحيط الذي يعيش فيه وحتى علاقته بعالمه الداخلي، وهذا ما قدمته من خلال لوحة الخلود، حيث رسمت وجه فتاة بارزة الملامح تتعرض لانجذاب وضغوطات في كل الاتجاهات، واستخدمت درجات متفاوتة من الألوان، وركزت على لون السماء الذي يرمز بداخلي إلى الهدوء والسكينة.

وعن مدى تواصلها مع الحراك الفني، قالت: بالرغم من إنشغالي بوظيفتي كمدرسة تربية فنية لم أستسلم للروتين اليومي، وأحرص على التواصل مع الأحداث الفنية التي تجري في الإمارات وتحديدا في دبي، وأرسم بشكل مستمر سواء في مرسمي الخاص بالبيت أو مع زملائي الفنانين في رأس الخيمة، وأختار أوقات الليل أو المساء للاستمتاع بلحظات الرسم،

والغريب أني لا أمل من مشاهدة لوحاتي وأتأملها لساعات طويلة لأنها تمنحني السلام الداخلي والكثير من السكينة، وفي نفس الوقت أعيد قراءتها من جديد لأن لحظة ولادة اللوحة تختلج بداخل الفنان انفعالات متباينة لايمكن فهمها إلا بعد أن تكتمل. وحول اهتمام الأسر والأمهات تحديدا بمواهب أولادهم في الأطوار الأولى من الدراسة

تقول ناعمة: تزايد الاهتمام في السنوات الأخيرة بعد ظهور المسابقات الوطنية التي تهتم باكتشاف المواهب الفنية في جميع المجالات كالرسم، القصة، الشعر، الخطابة، الحرف، ومجالات أخرى تحددها طبيعة الجائزة، كجائزة الإبداع الطلابي وجائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة وجائزة الشيخ حمدان التي منحت حوافز معنوية للأسر لتشجيع أولادهم بالمشاركة والتميز.

دبي ـ أمينة عماري