أصدر قاض بريطاني حكماً أمر فيه امرأة زعمت أنها تعرّضت للاغتصاب، بدفع مبلغ مليون دولار أميركي كتعويض لرجلين تمت تبرئتهما من التهمة المزعومة.
وذكرت صحيفة الدايلي مايل أنه وفقاً للقانون البريطاني، فعلى الرغم من أنه تبيّن للقاضي أن المرأة كذبت على الشرطة في هذه القضية، إلا أنه لا يمكن الكشف عن اسمها، وهذا ما أثار غضب الرجلين اللذين اتهمتهما زوراً.
وقال رامان كومار أحد الرجلين المتهمين للصحيفة «لقد أمضينا عشر سنوات من الجحيم مرغ اسمنا خلالها في الوحل. من غير العدل بمكان أنه بعد أن يكتشف القاضي إن المرأة كذبت أن تبقى هويتها قيد الكتمان».
وكان كومار وصديقه بالديف سينغ قد خسرا وظيفتهما بسبب التهمة التي ألصقت بهما. ويريد كومار وسينغ مقاضاة المرأة بتهمة «الكذب تحت القسم» أمام المحكمة ما قد يجرّدها من الحق بالاحتفاظ بهويتها سراً. (يو بي آي)