الود ما يحتاي له كَشْف إيداع
لى صار صِدْق الوِدْ عندك وداعه
وانته لزيم وْنَدّي الواجب إسراع
وِنْقَابِلْ التقصير مِنْك بْشفاعه
لَنّ النوايا بِيْض وِقْلوبنا وْسَاعْ
والخِطَّرْ الشَّرْحه تعاف الشناعه
ما عَلّمونا نَدْبِلْ الصاع بالصاع
والاَّ نرِدّ الكيد كيد وْفظاعه
نضفي على المخطي مبرِّرْ للاقناع
لو هو بلا تَبْرير وِبْلا قناعه
طبيعةٍ سمحا توافت بالاطباع
وكلٍ حِسِبْ أصله وأهله طباعه
شِفْنَا وْعِفْنَا ما تتابَعْ بالاوضاع
والهَمّ ما زلنا نواصل صراعه
يوم أقْرَبْ القِرَّاب فيه الهَزِرْ ضاع
وش عاد باللي عاد هُبْ مِ الجماعه!
أكْبَرْ قَهَرْ واكْبَرْ مسَبِّبْ للاوجاع
عوافة اللي مامِنِه واندفاعه
يا خيبةٍ متماوجه بين الاضلاع
ساعه تهِجّ القلب وِتْضِجّ ساعه
يوم أذْكِرْ اللي فات واتْأَمَّلْ بْسَاع
أقول هذا الشمل صعب اجتماعه
الشمل لى مبني على وِدّ خَدَّاعْ
يا الله ما اسْرَعْ طيحته وانخلاعه
بانت عقب ما زانت وشانت أتباع
وِتْلاحقت له بالردى والخداعه
سقطه من أقصى قمّة الصدق للقاع!
وخيبة ظنون وْهُون رِبْعِه رباعه
وكلٍ عَرَفْ لى له من الشِّبر للباع..!
وعند الله عَ اللي ما في نفسه طماعه
عودٍ نشا بِذْراع وانقصَّتْ ذْراع
شوف العيون وغبنته في ذراعه
نَظْرته نَظْرة هوب وَجْلٍ ومرتاع
ضاري يخفّي بالسكوت التياعه
كريم نَفْس وللكَرَمْ هوب مَنَّاعْ
تقول ما بينه وبينه رضاعه
يشتال حمل وحمل والحمل أنواع!
يعلّهن عن سوّ حاله دفاعه!
بَعْض العَرَبْ لو تسبقه مرحبا الساع
تَيِّسْ ومن ربْعتْه تلقى الجزاعه