عليك يا الوجدان من وَجْد الشِّعِر جَر الطروق
يلين ما توصَلْ هواجيسي لحد الإقتناع
أسوق لك بالي وقيفان الفِكِرْ والوزن سوق
ما باقي إلاَّ تحْبِكْ الفِكْره وتعطيني انطباع
كلها دقايق والفكر من بَعْد هالغيبه يروق
ما صار لي فتره ولاني في الشِّعِر طويل باع
لَغَيْر خَبَّنْ من بَنَاتْ الفكر في الخَفَّاقْ نوق
وانا على رِسْل القصيد الجَزْل يجرفني اندفاع
والعيد له في خاطر الشاعر من الأذواق ذوق
لا صار من فيض المشاعر يسرِدْ إحساس اليَراع
ومن قبل لا ابارك لجَمّ الناس واعيان وْخلوق
أَرْفَعْ كفوفي للسما ما دامت الدنيا متاع
الله يرْحَمْ شيخنا (زايد) من أعماق الخفوق
دعاء أمّه مسلمه من (قِنْدَهَارْ) إلى (البقاع)
(زايد) وما أدراك ما (زايد) وْسَلْ يبْس الحلوق
صحيح وادَعْنَا لكن طاريه ما قال الوداع
يا هاجسي شِفْ من بروق الخير لا ناضت بروق
عطْني انتباهك واي شيٍ غير ما له أيّ داع
لانّه طويل العمر (بوسلطان) له كل الحقوق
يامِرْ على شعبه على ذا الخشم له أمرٍ مطاع
ما هو بمسبوقٍ على الطولات لا بالله سبوق
عون اليتامى والفقارى والمساكين الجياع
وانا على مدح الشيوخ آتوق والهاجس يتوق
لعل جَزْل الشِّعر يوفي الحَق قَدْر المستطاع
واليوم عيد وما ليوم العيد غير أبيات شوق
يعني من إحساس الشعور الصادق ولا هي خداع
لغير قبل العيد حاجه باقيه بين العروق
من شاعرٍ يعشق إماراته إلى حَد النخاع
الله يرحَمْ شيخنا (زايد) من أعماق الخفوق
دعاء أمّه مسلمه من (قندهار) إلى «البقاع