يا نَهَارْ العيد يا موفَدْ مودّه
السلام الجَزْل باسم الوِدّ رِدّه
يا نَهَارْ العيد يا بسمة سحابه
موسميّه أسكرت في الرّوض وَرْده
يا نَهَارْ العيد يا نفحة نسايم
حيث هَبَّتْ خافق السّالي تِلِدّه
يا نَهَارْ العيد يا فرحة طفوله
إنت يا وجه الأمل باللّه وَدِّه
شوقي المشبوب للرَّمْز المثالي
الفتى اللّي عَصْرنَا كلّه نعِدّه
إلْثِمْ اليمنى الكريمه كِنْ ندِيْمه
من لثَمْ يمنى (أبو راشد) يبدّه
من هَنَا الأيَّام أيّامٍ جميله
في حلوله تصحبه وايّانْ شدّه
خِذْ تهاني من عميق الجاش فاضت
طَرْس حبٍ ناصِعْ إعْرابَهْ وْسَرْده
والتّهاني لِلّذي شادْ المعاني
لا المباني بَسْ.. مِنْهَا غار ندّه
نحتفي بك يا عظيمٍ في قيامه
في قعوده.. ما تراخى قَطّ جهْده
في سبيل الخير يعطي ما يبالي
كيف ما يعطي وْعَذْروبه: مودّه
بَل عيونه صِدْق واخلاص وتفاني
ذي درر رَصَّعْ بها صِيْته وعَهْده
من شراتك يا (محمَّدْ) طاب باله
طالما أن العزيمه سَاسْ مَجْده
يا سريٍ كِلّ مَرْدوده لداره
حيث داره وين ما حَلَّقْ مَرَدّه