يعتبر تقديم الهدايا في المناسبات والأعياد تقليداً مميزاً، ويكون اختيار الهدية التي تحظى بالإعجاب والتقدير غاية في الأهمية. ويأتي الماس كأفضل هدية للعيد لما يضفيه من أجواء الروعة والفخامة والحب.
ويقول بيان وزعته «شركة الماس» التي تزود صناع المجوهرات في العالم بنحو 60% من أحجار الماس الخام وشعارها «الماس يظل إلى الأبد»، ان الماس مرتبط بأساطير الزمن الغابر التي أحاطته بهالة من القوة الغامضة، ففي الهند تروى قصص أسطورية عن القوى الخفية للماس المصقول على شكل ثماني الأضلاع، لأنه يشتت الضوء المار من خلاله ويحولة إلى قوس قزح. ويسود الاعتقاد أن هذا الحجر الماسي يحمي مالكه من جميع التعويذات الشريرة.
ولعب الماس دوراً كبيراً في صناعة التعويذات والطلاسم وإبطالها. فكانت الأحجار الماسية ترمز إلى القوة والثروة، وكان ينظر إليها كعنصر يجلب الحظ، وهذا جلي من خلال التسمية الإغريقية للماس «فلفٍفَّ» والتي تعني باللغة العربية «العصي على الهزيمة».
وارتبط الماس بالقوى العاطفية عند الرومان القدماء الذين كانوا يؤمنون بأن الماس قطع من النجوم التي يصنع منها إيروس إله الحب سهامه. وتبقى الحقيقة الراسخة حول هذه الأحجار المذهلة هي أن الماس يظل إلى الأبد ويبقى رمزاً لخلود الحب والمشاعر، يأسر قلوب الرجال والنساء على حدٍ سواء حول العالم.
دبي ـ «البيان»:
