بعد غياب لمدة سنتين تعود فعالية الأعراس لمنطقة الشندغة التراثية ضمن الفعاليات التي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري، حيث يتضمن برنامج فعاليات عيد الأضحى المبارك 4 أعراس، اثنان منها محليان يمثل أحدهما عرس البدو، يقام أول أيام العيد، ثم عرس الشحوح ثاني أيام العيد. أما ثالث أيام العيد فسوف يقام عرس سعودي يعقبه عرس بحريني رابع أيام العيد.

وسوف تزدان منطقة الشندغة بهذه الاحتفاليات التي تعكس تنوع العادات والتقاليد التي تصاحب كل عرس لتدخل بمظاهرها الجميلة الفرصة في قلوب الزوار وتلقي مزيداً من الأضواء عليها كما يقول ناصر جمعة مدير قرية الغوص. ويضيف أنه تم إعداد سيناريو تمثيلي لكل عرس من هذه الأعراس بالإضافة لعرس الحضر الذي سيقام أيام 5 و19 و26 يناير المقبل في المكان نفسه.

ويضيف ناصر جمعة أن سيناريو هذه الأعراس يعكس المظاهر التي كانت عليها في الماضي، فلكل عرس من الأعراس الخاصة بمنطقة معينة له عادات وطرق مختلفة من الترتيبات من وقت طلب العروس من أهلها إلى لحظة وصولها إلى بيت العريس. ويضيف أن هذه المظاهر الغائبة عن زمننا الحاضر تتميز بالكثير من القيم النبيلة التي رأينا في أحيائها نوعاً من مسؤولية تعريف الأجيال بها،

وكذلك محبي تراثنا الجميل من السياح والأجانب والجمهور الذين يقصدون الإمارات للتعرف إلى تراثها وثقافتها وعاداتها الاجتماعية في مختلف المناسبات.وكانت هذه الفعالية قد لاقت إقبالاً وترحيباً كبيراً من زوار فعاليات الشندغة حينما كانت تقام من قبل. وعرس الحضر هو عرس محلي والمقصود بالحياة الساحلية، وسيكون العرض في قرية الغوص في قسم الحياة الساحلية،

حيث سيقوم عدد من الرجال يصطحبهم أبو المعرس الذهاب إلى بيت العروس للخطبة، مع الملابس التقليدية، وسيتم الإعلان عن العرس، وستقوم النساء الخاصة بفرقة المكسار المؤلفة من 20 امرأة بالإضافة للحرفيات وتمثل إحداهن أم المعرس بحمل الذهبة إلى قرية التراث إلى جانب البيوت التراثية «حاملين معهم الذهبة المكونة من التنكة والملابس النسائية».أما عن عرس البدو فستكون البداية وفقاً للسيناريو المعد لذلك مع قيام أحد الحرفيين ويسمى الداعي من الساعة الخامسة بدعوة الزوار على جمل للإعلان عن العرس. ويقوم أبو المعرس باستقبال الرجال في الحظيرة والذين تمثلهم الفرقة الشعبية وتقوم النساء بغرف العشاء للرجال في الحظيرة.

ثم يقومون بزفة المعرس على المطية إلى بيت العروس مرفقة معهم فرقة الزفة. بعد ذلك تقوم مجموعة من الرجال من أهل العروس باستقبال المعرس بالبنادق والطلقات النارية مع السارون سستم. يلي ذلك دخول المعرس على العروس في خيمة الشعر والجلوس بجانبها، ثم ينطلق المعرس والعروس في خيمة الشعر والجلوس بجانبها، ثم ينطلق المعرس والعروس إلى بيت المعرس على ظهر الجمال مع الفرقة الشعبية.بعد ذلك يصل المعرس إلى بيت العروس والجلوس بجانبها وخروجه إلى الرجال لمصافحتهم ودخول النساء على العروس للسلام عليها.

دبي ـ «البيان»