شواهد كثيرة في القرية العالمية تعكس مدى تجاوب المواطن والمواطنة على السواء مع الدعوات المتتالية للمساهمة في خدمة المجتمع والقيام بمبادرات من دون أن ينتظر دافعا أو حافزا من جهة رسمية، نموذجان فريدان في القرية يمثل الأول في مطعم يقدم الوجبات وكل أنواع الأطعمة والمشروبات مدعوما من مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب بإدارة إماراتية 100%
ومطعم آخر للسيدات فقط تديره مواطنة مهندسة تعمل في إحدى المؤسسات الحكومية في دبي، المشروع الأول تصدى له شباب من أصحاب الطموحات الكبيرة في إدارة المشاريع، والآخر امرأة أصرت على أن تخرج عن التقليد الأنثوي في البحث عن الوظيفة والاكتفاء بها، إلى البحث عن مشاريع خدمية أخرى مثل افتتاح مطعم خاص بالسيدات وتقديم الوجبات الإماراتية،
هذان النموذجان هما مضرب المثل لكل الشباب الطموح في دولة الإمارات، وكم هو جميل أن نرى غدا من أمثالهما يتصدرون خدمة مجتمعهم في مختلف المجالات، فالعمل كما اثبت هؤلاء ليس عيبا، ولكن العيب أن يتكل البعض من الشباب على الوظيفة.. والوظيفة فقط.