تعتبر سلامة وصحة الزوار خلال فعاليات مهرجان التسوق أمانة كبيرة تقع على كاهل العديد من الدوائر الحكومية والتي تقوم كل واحدة منها بتوفير طاقم يعمل على خدمة وأمن الزوار خلال 45 يوماً، ليؤدي المهرجان وظيفته وهدفه الترفيهي على أكمل وجه لجميع العائلات دون وقوع إصابات أو مشكلات لهم.
ودائرة الصحة والخدمات الطبية من الجهات المعنية التي يجب عليها أن توفر طاقماً طبياً في مواقع مختلفة للمهرجان، للمساعدة في حال إصابة أي شخص، لذا قررت لجنة الصحة والخدمات العامة وضع خطة لتيسير عملها خلال فترة مهرجان التسوق لضمن أمن وسلامة الزوار. فقد قامت بالتنسيق مع عدة جهات منها شرطة دبي والدفاع المدني والبلدية.
وتحدث عن هذه الخطة حمزة عباس علي رئيس لجنة الصحة والخدمات الطبية فقال: إنه تم تقسيم القرية العالمية إلى منطقتين داخلية وخارجية وتتضمن المنطقة الداخلية عيادة مجهزة بجميع المعدات الطبية والطاقم الطبي الذي يضم طبيباً وممرضة ومساعد الممرض المسؤول عن الأدوية ومستلزمات العيادة ومسعفين للعلاج والقيام بأعمال المراقبة الطبية. وجميع أفراد هذا الكادر يعملون في الأيام العادية من الساعة الرابعة إلى الثانية عشرة ليلاً وأيام العطل من الخامسة حتى الواحدة ليلاً، أما الخارجية فنحن نوفر فيها أطباء على الطرقات عند الحاجة.
آلية العمل
أما عن آلية عملها فقال إنها : تقوم على استقبال جميع الإصابات وتحويل الطارئة منها للمستشفيات وتفقد المواقع التي تم توزيعها من قبل اللجنة وعقد اجتماعات دورية مع اللجان المسؤوولة، لبحث المشكلات التي تواجهها، كما تقوم برفع تقارير أسبوعية خاصة بعملها وعدد الحالات التي كشفت عليها لي بصفتي رئيساً للجنة.
خطة الإسعاف الموحد
وأضاف علي: إنه يوجد خمس سيارات إسعاف وأربع دراجات لتغطية فعاليات المهرجان ضمن خطة الإسعاف الموحد موزعة على النحو التالي: ثلاث منها خارج القرية اثنتان في الأيام العادية وجميعها في أيام العطل وأخرى في قرية التراث مع مسعفين وهناك شارع السيف عند منطقة الألعاب والمسؤول عنها الزميلة جميلة الزعابي،
كما أنه تم تفريغ 32 مسعفاً و11 سائقاً ودراجات داخل القرية لتقوم بنقل الإصابات إلى العيادة أو إلى سيارات الإسعاف الكبيرة، وتم استخدام هذه الدراجات لصغر حجمها ولسهولة حركتها وقدرتها على التجول داخل القرية، وتم توفير عدة نقاط للمسعفين متواجد أغلبها عند منطقة الألعاب، لأن أغلب الإصابات تحدث فيها.
خطط السلامة
أما عن المناطق الأخرى قال علي، إنه سيتم تغطيتها حسب الفعاليات المقامة فيها وفي حال حدوث أي طارئ تجبر سيارة الإسعاف على نقلها للمستشفى وسيتم تغطية الموقع بسيارة أخرى وهذا يتم عن طريق المشرفين والمنسقين، وذلك لتقديم خدمات أفضل وأسرع والمحافظة على سلامة الزوار. كما أشار علي إلى أن خطة الطوارئ المتبعة في حال حدوث أي كارثة أو أزمة لا قدر الله فإنه سيتم سحب 12 نقطة من نقاط الإسعاف المتواجدة في إمارة دبي وتجهيز فريق طبي احتياطي وإرسال سيارة الكوارث للمواقع.
دبي ـ سمانا النصيرات



