حرصت باكستان على الظهور بصورة مشرفة في مهرجان دبي للتسوق الذي يستقطب الشعوب من جميع دول العالم لمكانة دبي السياحية في المنطقة، وهي مشارك دائم في المهرجان منذ بداياته في سنة 1996، ولم تتخلف سنة عن المشاركة في الفعاليات على طوال السنين وتحرص أيضا على المشاركة في المستقبل.
ويؤكد سوهيل رانا منظم الجناح الباكستاني وهو تابع للقنصلية الباكستانية في الإمارات على أن القرية الباكستانية هذه السنة تحتوي على 83 محلا متنوعا يمتدون على مساحة 3100 فوت مربع، تحتوي على أصناف متنوعة من المنتوجات مثل المأكولات الشعبية والتحف الأثرية وملابس السيدات، والعباءة الباكستانية التي تجذب النساء في الإمارات لشرائها وتوجد أيضا محلات المعاطف «جاكيت» المفضلة لدى الرجال، ومحلات السجاد التي تعجب زوار الجناح الباكستاني.
ويأخذ الجناح الباكستاني جانبا من اهتمامات زوار القرية العالمية لما فيه من منتجات متنوعة، والتقارب الثقافي بين المجتمع الباكستاني والإماراتي والعلاقات الوطيدة بين الدولتين. وأوضح سوهيل أن البوابة التي أمام القرية تعبر عن البيوت الباكستانية وقلاعها، وأن القرية في مكان إستراتيجي حيث هي أمام المسرح الكبير وتأخذ واجهه كبيرة على ممرين، وعلى المسرح الذي يقع بين مدخلين أمام القرية توجد عروض متنوعة وتكثر يوم الخميس، ويشارك فنانون قدموا خاصة من باكستان لتقديمها، مثل الغناء والرقص وعروض الأزياء للملابس الباكستانية التقليدية.
ليلة رأس السنة
في يوم رأس السنة سيقام احتفال كبير بعد منتصف الليل، ستوضع كعكة كبيرة فيها علم الإمارات وباكستان، ومرسوم عليها يدان متصافحتان، وسيحضر الاحتفال السفير الباكستاني إحسان الله خان ومدير القرية العالمية وعدد من المسؤولين الباكستانيين والإماراتيين، وسيوزع قبعات والعاب بالمجان على زوار القرية الباكستانية، ويتوقع قدوم أكثر من خمس آلاف زائر للجناح في رأس السنة.
وأشار سوهيل رانا منظم الجناح الباكستاني أن الجناح فاز بعدد من الجوائز ومنها أفضل قرية في عام، 2003 وسلمت الجائزة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والجائزة الثانية كانت عن أفضل جناح تراثي لعام 2004 وسلم الجائزة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس دائرة الطيران المدني.وقال : أننا نأمل أن نظهر يشكل مشرف هذا العام خاصة أن السنة الماضية لم نستطع الظهور بالمستوى المطلوب بسبب الزلزال المدمر الذي أصاب باكستان السنة الماضية ونحاول قدر المستطاع التعويض هذه السنة.
(م.ز)



