تعودنا على فعالية بيت المواهب ضمن مهرجان دبي للتسوق وعلى مدى السنوات الماضية أثبتت الفعالية نجاحها الجماهيري واستقطابها لعشرات الزوار من جميع الجنسيات وتحديدا فئة السيدات لتماشي المعروضات مع أذواقهن كديكورات البيت وخلطات العطور العربية وبعض الأزياء المحلية والإكسسوار المشغولة يدويا، مواهب تحتاج إلى رعاية متكاملة من الأسرة، المجتمع والسلطات المحلية لإظهار مواهبه بالشكل الصحيح الذي يسمح لها بشق طريقها بأقل الصعوبات.

وتأتي هذه السنة «فعالية بيت المواهب» مختلفة من حيث التنظيم وطبيعة الأعمال المشاركة والتي تعكس تجارب ناضجة لديها أفكار خلاقة تتحول إلى مشاريع صغيرة تسير أولى خطواتها نحو الاحتراف . وترى شيخة الجسمي إحدى المسؤولات على الفعالية أن الحدث فرصة ذهبية للموهوبات من أجل إبراز أعمالهن للمجتمع بشكل لائق وحرصت إدارة المهرجان على اختيار المواهب الشبه مكتملة والمميزة ومنحها فرصة المشاركة على مدى أسبوعين وبأسعار رمزية كنوع من الدعم المادي لهم

ورغم أن الفعالية في بدايتها لكننا نأمل من الجمهور الكريم التوجه إلى المركز التجاري القاعة رقم 4 ومشاهدة إبداعات بنات الإمارات في مجالات متعددة وتشجيعهم على الاستمرار وخلال الأيام القادمة سيتم افتتاح المعرض بشكل رسمي من قبل حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم تعبيرا عن دعمها للشابات الإماراتيات الموهوبات وتشجيعهن على مواصلة الإبداع والتميز في جميع المجالات.

وتضيف شيخة: حرصنا على تنويع الفعاليات المصاحبة للمعرض كإقامة أمسيات شعرية وعروض أزياء وورش عمل للمشاركات من أجل خلق الألفة بين الجمهور والمشاركات . مريم الشيباني مصممة أزياء إماراتية ترى أن المشاركة في بيت المواهب فرصة للمواهب الجديدة للحصول على منصة تتواصل من خلالها مع الجمهور وتضيف «رغم أني مصممة منذ فترة طويلة لكن مشاركتي في بيت المواهب إلى جنب أخواتي المبتدآت دعما معنويا لهن وأتمنى ألا يستسلمن لأي معوقات

سواء كانت مادية أو اجتماعية ويحرصن على إكمال الطريق لبلوغ الهدف في ظل رعاية كريمة من شيوخنا وحرصهم على دعم المرأة المبدعة وتقديم لها جميع التسهيلات المطلوبة. وحول موهبتها تقول مريم: منذ صغري تستهويني الأقمشة والألوان وبمرور الوقت اقتنعت أن تصميم الأزياء هو الطريق الى سوف أسلكه وبفضل دعم أهلي وتشجيع المجتمع نجحت في مجال تصميم أزياء السهرة والأعراس بروح خليجية تتماشى وذوق الخليجية والتي بشهادة الجميع هي امرأة ذواقة في اختيار أزيائها تماشيا مع الموضة لكن بما يحفظ لها شخصيتها الخليجية .

وحول بعض المعوقات التي تحول دون نجاح بعض المواهب الشابة في الدولة تقول مريم: أي موهبة إماراتية تحتاج إلى الدعم المعنوي من الأسرة والمجتمع وتحديدا من وسائل الإعلام المحلية وكذلك تحتاج إلى الدعم المادي خاصة التي لا يتوفر لديها رأس المال الذي تبدأ به المشروع لتتويج الموهبة .

وترى سميرة العوضي مصممة عبايات أنها تشارك لأول مرة في بيت المواهب مع شريكتها «أم راشد» لمعرفة الأصداء الأولية من الجمهور وتحديدا السيدات لأن نعرض منتج العبايات والشيلة للمرأة الاماراتية، ونحرص على ابتكار موديلات جديدة غير متوفرة في السوق كتطعيم العباية بقطع الدنتال وقطع مميزة من شوارفسكي لإضفاء جمالية للقطعة وندير المشروع من المنزل وأعتقد أن الإماراتية مازالت تحبذ فكرة التسوق في أماكن مغلقة لتحس بالراحة والاطمئنان بعيدا عن زحمة المراكز التجارية .

أمينة الريحاني المشرفة على جناح مؤسسة مراسم لتنظيم الحفلات تقول: مشاركتنا في «بيت المواهب» تأتي في إطار طرح أفكارنا الجديدة في تنظيم حفلات الأعراس بطرق مبتكرة وجديدة تلبي جميع الأذواق والتركيز على طرق جديدة في تقديم التمور والحلويات لمدعوي العروس وجعل حفلة الفرح مميزة.

دبي - أمينة عماري