تنتشر في القرية العالمية أكشاك لبيع الفواكه التايلاندية. تجلس فتيات، ليس بالضرورة ان يكن من البلد مصدر الفواكه، بانتظار اقتراب زبون يستطلع ما يبعن. «؟مَّ ٍفَ» هي العبارة الأولى التي ينطقن بها، ثم ينطلقن بتعريف الزبون على ما تحويه صحون بلاستيكية مغلفة بنايلون شفاف.
الفاكهة المقطعة بأحجام كبيرة جاهزة للأكل. ما على الزائر إلا اختيار حجم الطبق الذي يريد ونوع الفاكهة التي يرغب بتذوقها، وبواسطة قشة خشبية تبدأ اكتشاف طعم تلك الفواكه. وما هي الا لحظات حتى تزودك البائعة ببعض السكر المستخرج هو أيضا من الفاكهة والمستورد من تايلاند للتخفيف من حموضتها.
يبلغ ثمن طبق الفواكه 10 و15 درهما، ويضم المانجو التايلاندية والأناناس والجوافة الكبيرة الحجم و«المانغوستين». تقول إحدى البائعات وتدعى ماري: إنها لا تحتاج إلى تعريف الناس على تلك الفواكه لأنها متوفرة في الاسواق المحلية والناس يقبلون عليها بشكل تلقائي.
وتضيف «الجميع يشترون فاكهتنا فهي غنية بالفيتامينات التي تمنح الزوار النشاط لاستكشاف القرية الكبيرة». وعند سؤالها عما اذا كانت هذه كل الفواكه المتوفرة في تايلاند تجيب بلغة حازمة «لا هناك المزيد، ولكن ما نبيعه اليوم هو المتوفر في هذا الموسم». وبدأ بتعداد: موز، «ماباراو» (جوز الهند)، «دوراين»
وهو عبارة عن فاكهة كبيرة الحجم شبيهة بكبكوب شوك اخضر اللون ويؤكل لبها الأصفر، «بوتزا» وهي فاكهة شبيهة بالتفاح الأخضر، «كانوون»، «ليتشي»، «بابايا»، «انجاو»، «سوم او» وهي فاكهة شبيهة «بالغريب فروت» تتميز بطعمها الحلو، «غراتورن»، «لامووت». وتقول ماري بفخر بعد سؤالنا عن الفرق بين فاكهة تايلاند وتلك المشابهة المتوفرة في دول مجاورة، ان طعم فاكهة بلادها مميزة كما أنها طازجة دوما! .
دبي ـ كاول ياغي
