يعمل منسقو فعاليات مهرجان دبي للتسوق على مدى 45 يوماً وعلى مدار ساعات عمل المهرجان يداً واحدة. وهم مستعدون دائماً لمد يد العون والمساعدة وسد الاحتياجات لكل مرفق من مرافق المهرجان، حيث لكل فعالية جهة تنظمها ولكل منطقة جهة تشرف عليها.

يعمل يونس الريس نائباً لرئيس شارع السيف في مهرجان دبي للتسوق، وعمل منسقاً منذِ 12 عاماً، وشغل مناصب عدة بعدة مناطق، وشهد كثيراً من الفعاليات، وهو في شارع السيف منذ أربع سنوات، ويشرف مع فريق مكون من سبعة متطوعين، يقومون بالتنسيق مع جهات عدة منها الشرطة والدفاع المدني وبلدية دبي ودائرة السياحة ومركز الصحافيين ودائرة التنمية الاقتصادية ولجنة الصحة والخدمات الطبية

وتساعدهم جميع الجهات الأمنية في حال وقوع حوادث أو إصابات، كما أنه يراقب آلية البيع ويقدم المساعدات لأصحابها عند اللزوم أو أوقات الازدحام أو في حال تأخرهم لأي طارئ عن فتح محلاتهم ويحاول تأمين أشخاص ذوي خبرة في مجال بيع السلع المعروضة وسد مكانهم .

ويشرف الفريق أيضاً على جميع الفعاليات الموجودة في الشارع ومنها البازارات الستة والتي تتكون تحت عنوان بازارات العالم وتشمل على أسواق شعبية معروفة في دول عريقة مثل: مصر وسوريا والمغرب وإيران والهند واليمن والفرق الشعبية التابعة لها والتي تقدم استعراضات مستوحاة من أغنيات ورقصات شعبية متوارثة عبر الأجيال . فثلاثة منها يستعرض على طول الشارع وهي تتنقل فيه وهي المصرية والسورية واليمنية .

وهذه الفرق تلقى إقبالاً كبيراً جداً وعندما تقدم استعراضات يتجمع حولها عدد كبير من الزوار رغم البرد والأمطار وأغلبه من الجنسيات العربية . أما الفرق الباقية تبقى ثابتة لأن استعراضها يتم عن طريق استخدام آلات موسيقية ضخمة وتحتاج إلى كهرباء، وفي الأيام المقلبة سيستقبل شارع السيف عدداً من الكرنفالات،

وسيكون هذا الحدث أكبر من الأعوام السابقة، حيث سيقام أكثر من 20 كرنفالاً من دول عدة تتضمن الهند وروسيا وإفريقيا وعدداً من دول مجلس التعاون. وأضاف الريس أن فعاليات الشارع تبدأ تقريباً في الساعة السابعة وتستمر لغاية الساعة الثانية عشرة .

أما الأكشاك فأصحابها متواجدون من الساعة الرابعة وهي عبارة عن محلات صغيرة مرخصة من قبل إدارة التنمية الاقتصادية والتي تحاول أن تقوم بترخيص سلع عليها إقبال وفيها تنويع، لكي يحصل الزائر على كل ما يريده، وهذا يتم عن طريق فرز الطلبات المقدمة لها واختيار ما يتناسب عرضها مع حجم المحلات وتلبي أذواق أكبر عدد ممكن من الجمهور.

وعن آلية العمل بقبول المنسق قال الريس: يتم اختيار المنسق على أساس الكفاءة وأن يكون متفرغاً لفعاليات المهرجان بنسبة 50% على الأقل وأن يكون صبوراً ويستقبل الزوار بابتسامة ويمتلك القدرة على التعامل مع الجمهور، لأنه يواجه عدداً كبيراً من الجنسيات واللغات فيجب أن يتقن على الأقل اللغة العربية والانجليزية بشكل ممتاز.

وأضاف أن المنسقين يبدأون بالعمل قبل انطلاق فعاليات المهرجان بـ 15 يوماً ونتجمع في الموقع وندرسه، وكل منا يقدم أفكاره من أجل جعل دعم مهرجان دبي للتسوق من خلال تقديم الأفضل للزوار، لأنه هذا يصب في نهاية المطاف في تطور إمارة دبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام ورفع علمها عالياً، خصوصاً أن الخدمات المقدمة حالياً رغم ضغط الإقبال تلقى استحساناً من قبل الزوار، لأنه في كل عام نحاول التعلم من أخطائنا السابقة وعدم تكرارها.

الدعم المعنوي

ولغاية الآن لم نتلق أي شكاوى أو مشكلات ونعمل كفريق عمل واحد ونساعد بعضنا والمديرون يقدمون لنا الدعم المعنوي الكبير، ونجدهم في أي وقت واقفين إلى جانبنا ويساعدوننا وفي أداء مهمتنا ومنهم سعيد النابودة المنسق العام للمهرجان الذي كان موجودا قبل أيام عدة في الشارع الساعة الثانية ليلاً يتفقد أوضاع الموظفين،

إبراهيم الصالح المدير التنفيذي الأول لعمليات المهرجان ، والأب الروحي لنا . وفاكهة المهرجان يوسف مبارك مدير إدارة الفعاليات والعمليات والخدمات للمهرجان، مما يوفر لنا دعماً نفسياً ومعنوياً، ويخفف عنا عبء العمل ويعطينا شعوراً بأننا عائلة واحدة.

دبي ـ سمانا النصيرات