للكويت حضور خليجي مميز وهي في القرية العالمية تمثل واجهة خليجية مشرفة حيث تقدم في جناحها الخاص نماذج من الحي الشعبي القديم والسوق الكويتي العريق من خلال مجسم أشبه (بفريج) الحي، والى جانب المنتجات المحلية احتلت زاوية من زوايا النجاح ممتلئة بانتاجات احد الحرفيين الكويتيين،

ويقام الجناح الكويتي على مساحة 1750 متر مربع يعبر بديكوراته الخاصة وتصميماته عن معلم تاريخي مشهور يقع أمام مبنى مجلس الأمة الكويتي وهو موقع يوم البحار الذي يرمز إلى التراث البحري الكويتي حيث كان البحر مصدر الرزق الرئيسي في دولة الكويت قبل اكتشاف النفط، وعدد المحلات التي يضمها الجناح تصل إلى 64 جزءاً منها يمثل وزارة الشؤون الاجتماعية

ووزارة العمل وإدارة تنمية المجتمع ووزارة الإعلام ووكالة الأنباء الكويتية وسفير الكويت الثقافي «مجلة العربي»، بالإضافة إلى جزء آخر يمثل التراث الكويتي القديم بعاداته وتقاليده حيث تعتبر الديوانية من أوجه التراث الكويتي القديم وهي عبارة عن مكان عام لاستقبال الضيوف وللالتقاء بالجيران

والأصدقاء والأقارب لمناقشة الأحداث وتبادل الأحاديث والحكايات في وقت الفراغ حيث حافظت الديوانية على أهميتها في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في الكويت وزادت أعدادها مئات المرات فصار يمكن أن نجد ديوانية أو أكثر في كل شارع في أي حي داخل الكويت بعضها يفتح أبوابه كل يوم

وبعضها يستقبل الرواد يوما واحدا أو يومين من كل أسبوع، وبعضها يفتح أبوابه في المناسبات الهامة، ويضم الجناح علاوة على ذلك قسم تجاري فيه سوق لمختلف البضائع كالملابس والإكسسوارات والحلي والأغذية والعطور والديكورات المنزلية إلى جانب عرض لبضائع الأسر المنتجة التي تشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية.

عائشة الرشيد مديرة الجناح الكويتي قالت: نحن في الكويت حريصون جدا على الحضور والتواجد في كافة فعاليات مهرجان دبي للتسوق لأننا نعتبر أنفسنا جزء من هذا البلد الحبيب القريب على قلوبنا، والجناح هو جزء من هذه المساهمة الكبيرة التي نحاول ان نقدم من خلالها الكثير من الفعاليات والأنشطة الفنية والتراثية والفلكلورية

خاصة فيما يتعلق بالجانب التراثي والشعبي، وأكدت الرشيد ان الأغاني والرقص تعد جانبا مهما في المجتمع الكويتي القديم والحديث، وكثير من الأغنيات والرقصات المختلفة كانت تؤديها النساء في خصوصية تامة، يشارك الرجال في بعض منها في العزف فقط وفي أكثر الأحيان كان يستعان بفرق نسائية مختصة في إحياء الحفلات حيث ما كان يسمح للمرأة بالغناء في الاحتفالات العامة،

مشيرة إلى ان الطبول والتصفيق كانت هي أدوات العزف المرافقة لمعظم الأغنيات والرقصات الشعبية التي كانت تؤديها النساء في الماضي، ومن خلال فرقة العميري للفنون الشعبية الكويتية التي تشارك هذا العام في احياء هذه الفعاليات الفنية نستطيع فعلا ان ننقل للزائرين في مهرجان دبي تراثنا العريق.

القرية العالمية ـ جميل محسن