أعلنت أمس، «شبكة التلفزة العربية» التابعة لـ «الشبكة العربية للإرسال» التي أطلقت مؤخراً، عن توقيع اتفاقية شراكة مع شبكة «إم تي في» العالمية، العضو في مجموعة شبكات «فياكوم الأوروبية»، في خطوة تستهدف تأسيس قناة «إم تي في العربية» خلال عام 2007.
وقال عبد اللطيف الصايغ رئيس مجلس إدارة «الشبكة العربية للإرسال»: «تعد شراكتنا مع شبكة «إم تي في» العالمية خطوة مهمة في إطار رؤيتنا الاستراتيجية بعيدة المدى والخاصة بإطلاق قناة دولية مخصصة لعرض البرامج الموسيقية والثقافية العربية.
ولاشك أننا مسرورون بإطلاق قناة «إم تي في العربية»، ونتطلع نحو تحقيق المزيد من فرص النمو في المنطقة». ستكون قناة «إم تي في العربية»، قناة مفتوحة على مدار اليوم تلبي من خلال برامجها احتياجات جمهور المشاهدين الشباب في المنطقة العربية، إذ تشكل الفئة العمرية ممن هم تحت سن الـ 25 أكثر من نصف إجمالي سكان منطقة الشرق الأوسط.
حيث ستعمل قناة «إم تي في» العربية على استقطاب هذه الفئة الكبيرة من خلال تقديم العديد من البرامج والمواد المختارة بعناية. من جهته قال بهافنيت سينغ، القائم بأعمال المدير العام ونائب رئيس شبكة «إم تي في» في الأسواق الناشئة: «تم إطلاق «إم تي في» في العام 1981 في وقت كانت فيه خدمات البث التلفزيوني عن طريق الكيبل لا تزال في بداياتها الأولى، ومنذ ذلك الوقت شهدت المحطة تطورات هائلة لتصبح أكبر شبكة تلفزيونية في العالم، من خلال كونها جزءاً من ثقافة الشباب، واحترامها لتعدد المشاهدين وتنوع الثقافات في العالم. نحن سعداء بإطلاق «إم تي في العربية» ونتطلع للعمل مع شركائنا على إنتاج أفضل البرامج التي تركز على الشباب وتلبي متطلباتهم».
وتتضمن الخطة البرامجية للقناة عرض الأغاني المصورة، والبرامج المتخصصة بالموسيقى، ونخبة من برامج المنوعات، وتلفزيون الواقع، والمسلسلات الكوميدية والدرامية، وتقديم نشرات الأخبار، والمقابلات والبرامج الوثائقية، كما ستقدم قناة «إم تي في» العربية، بالإضافة إلى برامج قناة «إم تي في» العالمية التي لاقت شعبية واسعة، برامج تعالج القضايا المحلية لتلبية احتياجات جمهور الشباب العربي بشكل خاص.
ومن المقرر إطلاق قناة «إم تي في» العربية في النصف الثاني من عام 2007، حيث سيتم نشر تفاصيل أخرى بخصوص المشروع خلال الأشهر المقبلة.
دبي ـ «البيان»
