الجهود التي تبذل لإنجاح مهرجان دبي للتسوق لهذا العام كبيرة، وهناك قدرات شابة وذات خبرة تقدم كل الوقت والجهد في سبيل تسهيل مهمة الجميع من زوار وعاملين، والقرية العالمية التي تعد نجمة المهرجان من حيث فعالياتها وأنشطتها ومساحتها، واحدة من المواقع التي تعكس أهمية مهرجان دبي ومن خلالها يحكم المرء على نجاح المهرجان من فشله،
والحمد لله انه حتى هذه اللحظة والقرية تحقق كل أهدافها وخططها والجميع يعمل جاهدا دون كلل من اجل تحقيق الهدف الكبير الا وهو نجاح مهرجان دبي بدورته الحالية، وهناك مؤشرات كثيرة تدل على ان المهرجان فعلا سوف يعوض عن غيابه العام الماضي بالكثير من المفاجآت،
الأمر الوحيد الذي يعكر مزاج الصحفيين والإعلاميين سواء كان في القرية العالمية أو في قرية التراث وأماكن فعاليات المهرجان هو وقوف سياراتهم في المواقف المخصصة، فمن جانب المواقع غير متوفرة في غالب الأوقات أو إن الصحفي أو الإعلامي يضطر إلى دفع الأجرة المقررة في المواقف الرسمية وعليه ان يعاود الكرة كل ساعة، وكذا الأمر في القرية العالمية
حيث يمنع الإعلامي من الوقوف المخصص الـ ًّيِ أو المواقف المؤجرة الا بدفع المبلغ المقرر من قبل القائمين على هذه المواقف، ويقدر المبلغ لمرة واحدة ب35 درهما، وعلى الصحفي أو الإعلامي الذي لا يملك القيمة أو الإذن الخاص ان يذهب للبحث عن موقع بعيدا لركن سيارته وعليه ان يسير يوميا مسافة ليست بالقصيرة لكي يغطي فعاليات القرية العالمية.
فالمطلوب من القائمين على المهرجان والحريصين على ان يجد الصحفي والإعلامي موقفا قريبا لمركبته هو تسهيل مهمة هذا الإعلامي وفي اعتقادي ان العدد ليس كبيرا إلى الحد الذي يمكن ان يتخوف منه المسؤولون خاصة إذا ماعلمنا ان كل وسيلة إعلامية قد أعدت خطابا بأسماء العاملين وأماكن تغطيتهم.