فرحة طلبة وطلاب مدارس دبي في المشاركة بالمهرجان فرحة لا تضاهيها أي فرحة أخرى، فالمشاركة ليست فقط تجسيدا للتعاون الذي يربط الجميع بدبي ،وإنما تعبر أيضا عن الفطرة المغروسة في روح الأطفال في الإعلان عما يخالجهم من شعور عفوي في اللعب والاستعراض،
لذلك جاءت مشاركة 45 مدرسة تجسيدا جميلا لهذا التعاون الذي اشرف عليه مطر صلبوخ عضو اللجنة التنظيمية. ويصف صلبوخ المشاركة بأنها خطوة جميلة أقدمت عليها منطقة دبي التعليمية التي اختارت طلاب وطالبات من مدارس مختلفة للمشاركة في المهرجان ، وان الطلاب المشاركين في المسابقات المختلفة سواء كانت في قرية التراث أو في الحدائق الأخرى يقدمون مختلف النشاطات والفعاليات من عروض للألعاب الشعبية، وتقديم الأهازيج التراثية واستعراض الأزياء الوطنية او أزياء الشعوب من خلال العروض التي قدمت على مسرح قرية التراث.
ويعقب مثل هذه النشاطات والفعاليات الطلابية تقديم الهدايا والجوائز بمشاركة الحضور من الجمهور الذي يجد في مثل هذه المسابقات نوع من التسلية، كما أن أولياء الأمور والمدرسات ومديرات المدارس يشاركون هذه الفعاليات من خلال حضورهم المستمر، وحرص المدرسات على القيام بدور الإشراف والمتابعة لمختلف الأنشطة التي تقدم، أما دورنا فيكمن في التوجيه والمساعدة ونرى من خلال ما قدم في الأيام الماضية أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح والمشاركة في تزايد كما انها تحقق الكثير من النجاح.
ويضيف صلبوخ: المشاركات التي يقدمها الأطفال تتنوع في عروض الأزياء الوطنية والخليجية وأزياء الشعوب الأخرى وبين الألعاب والرقصات الشعبية التراثية وتقديم الأهازيج والأناشيد التراثية والمسابقات، وستكون هناك فقرات متنوعة أخرى سيقدمها مختلف طلاب المدارس على مسرح القرية أو على مسارح أخرى كمسارح الحدائق المنتشرة في كل أنحاء دبي، أضف إلى ذلك المشاركات الفعالة لطلبة تم اختيارهم لتقديم أنواع مختلفة من الحرف التي عمل بها الآباء والأجداد من قديم الزمن وهناك أيضا عروض للأسر المنتجة وهي من ضمن الإسهامات الأسرية. واختتم مطر صلبوخ تصريحه: من المهم أن اذكر الجميع أن مشاركة الطلاب تحوز على اهتمام المسؤولين حيث تأتي مشاركاتهم في لإحياء الكثير من الألعاب والرقصات والأهازيج الشعبية والفلكلورية، كما أنهم يسهمون في خلق جو من الحركة وسط القرية وفي الحدائق التي يوجد فيها نشاط ترفيهي وتراثي.
قرية التراث: جميل محسن



