حافظت الشرطة والدفاع المدني والإسعاف على سلامة زوار المهرجان من بداياته قبل أثنتي عشرة سنة، ويقومون بالإعداد له قبل قدومه بفترة جيدة ويحرصون على تواجد الأمن في كل مكان حيث يتواجدون في جميع الأماكن

وبالكاد أن تتجه الأنظار إلى أي مكان في الفعاليات وإلا ترى رجل أمن، وليس بالضروري أن يكون بالزي الرسمي فهناك وحدات متفرقة من الأمن ومنهم التحريات والآداب ورجال الأمن، وتوجد نقاط للشرطة والدفاع المدني والإسعاف في المناطق الحيوية مثل القرية العالمية وقرية التراث. وقال العميد محمد عيد محمد المنصوري رئيس لجنة الأمن والسلامة والصحة في مهرجان دبي: إنه من خلال القائمة الاحتفالية للفعاليات التي لا تنتهي، سيتمتع زوار المهرجان بأحداث ثقافية وترفيهية يُضفي عليها المشاركون لمسات خلاقة ونضرة وعروضاً مبدعة، هذا إلى جانب الكثير من الفعاليات والأنشطة التي تقام للمرة الأولى والتي ستكون فريدة من نوعها، وسترضي كافة الأذواق، وأن مهرجان دبي للتسوق أصبح من الإنجازات والفعاليات ذات الصبغة الحضارية لما تتخلله من سمات إنسانية امتزجت باقتدار بنجاحاته السياحية والاقتصادية،

حيث جسد في انطلاقته رؤية عالمية إنسانية تدعو للسلام والتعايش بين أمم المعمورة قاطبة باختلاف أجناسهم، ودياناتهم، ولغاتهم ، وإن من أهم أسباب نجاح المهرجان في دبي هو توفر كل مقومات النجاح، كموارد بشرية كفؤة، وشعب ودود ومضياف،إضافة إلى توفر البنية التحتية والتسويقية والمرافق السياحية المتطورة، وما تزخر به دبي من مناخات تراثية وثقافية وترفيهية، إلا أن توافر الأمن والاستقرار كان في مقدمة عوامل جذب السياح ومرتادي المهرجان من كافة بقاع الدنيا.وأضاف العميد المنصوري أن عدد زوار المهرجان يتزايد في كل عام وهذه الأعداد المتزايد من الزوار حملً شرطة دبي عبئا أمنيا كبيرا كانت جديرة بتحمله وتوفير الأمن والأمان والطمأنينة للزوار من كافة أنحاء العالم،

ولتحقيق ذلك بادرت شرطة دبي إلى تشكيل لجنة أمنية وفرق أمنية متخصصة لتغطية النطاق الجغرافي لفعاليات المهرجان. وأوضح أن دورهم في المهرجان الحفاظ على الأمن في جميع الأماكن وتقديم الخدمات الطبية وتوفير نقاط الدفاع المدني في الأماكن الحيوية، حيث تم تخصيص 300 فرد يغطون فعاليات المهرجان وهم بالزي العسكري خلاف فرق الإنقاذ والدفاع المدني والمباحث الجنائية،

وأن القرية العالمية تأخذ الجزء الأكبر ويوجد فيها نقطة للشرطة وغرفة عمليات مجهزة بالآليات وكاميرات مراقبة وتلي القرية العالمية قرية التراث وبعدها شارع السيف. وأشار المنصوري إلى أنهم لم يواجهوا أي مشكلات كبيرة في المهرجان وتركز أغلبها على المفقودات وضياع الأطفال وعمليات نشل بسيطة وخاصة في الازدحام،

حيث وردنا بلاغ عن اختطاف في القرية العالمية وتبين بعد التحري أن الطفل كان يمشي لوحده بعد انشغال الأم في قرية وترك الأب للطفل في العربة ودخوله قرية أخرى وعدم النظر إلى الطفل. ونوه بأنه يوجد رجال أمن باستطاعتهم التحدث بعدة لغات لمحاورة الزوار من الجنسيات العالمية والذين لا يتكلمون العربية والانجليزية،

حيث باستطاعة رجال الأمن التكلم باللغات الهندية والفارسية والباكستانية والروسية والفلبينية والصينية،كما يوجد موقع إلكتروني مربوط بموقع الشرطة باستطاعة الجميع الحصول على المعلومات المطلوبة منه حيث قسم المعلومات وفعاليات المهرجان وأرقام رؤساء اللجان المسئولة عن الأمن والصحة والسلامة.

دبي ـ مصطفى الزرعوني