ألقت فرقة من الشرطة القبض على شاب من مدينة باتنة شرق الجزائر كان يرتدي «ملاية» وهي سترة النساء المتحجبات الخارجية في المنطقة، اعتقادا منها أنها ألقت القبض على إرهابي أو على الأقل عضوا في شبكة إسناد. وقد سبق اعتقال الشاب اتصالات عديدة بين الشرطة والدرك بولايتي باتنة وخنشلة المجاورة لمراقبة تحركات الشاب، وذكّر الموقف بحادث وقع عام 1994 حين اشتبكت قوات الأمن مع مجموعة من المسلحين الإسلاميين ومن بينهم واحد كان يرتدي «ملاية».
لكن هذه المرة الوضع يختلف، فبعد التحقيق مع الشاب تبين ان سبب تنكره هو مراقبة خطيبته والتأكد من أن سلوكها سوي، فأطلق سراحه فورا، ويبقى عليه أن يتجاوز المحنة التي تورط فيها مع مشروع الزوجة إذ ان الوضع مرشح لمزيد من التعقيد خاصة وأن الخبر انتشر كالنار في الهشيم وتناقلته وسائل الإعلام.