كشف وزير الصحة اليمني عبدالكريم راصع أمس عن أن معدلات سوء التغذية ونقص الوزن بين الأطفال اليمنيين تقدر بـ 46%، مشيرا إلى «انها من أعلى النسب في العالم، إضافة إلى ارتفاع معدلات وفيات الأمومة».

واعتبر الوزير اليمني خلال مناقشة الخطة التنفيذية للبرنامج القطري الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي أمس أن البرنامج يؤثر على تحسن صحة الأطفال اليمنيين ونموهم، داعيا إلى وضوح الآليات التي يتم من خلالها التنفيذ لكي تصل المواد الغذائية إلى المستفيدين منها بحسب خطة البرنامج العالمي للأغذية.

ووصف الوزير وضع التغذية في اليمن بالخطير، لكنه أشار إلى ارتفاع معدل التغذية من 7 ,33% في عام 1983 إلى 1 ,35 في عام 2005 ، مشيرا إلى ان عدد المستهدفين من برنامج الأغذية من النساء والأطفال وصل إلى 120650 شخصا. بدوره أكد نائب وزير التربية والتعليم اليمني عبدالعزيز حبتور أن برنامج الأغذية العالمي لعب دورا كبيرا في حل مشكلات تربوية واجتماعية مستعصية كانت تواجه وزارته في الفترة الماضية وساعد في ردم الفجوة بين تعليم الإناث والذكور. ووصف حبتور المبلغ الذي خصصه البرنامج لتنفيذ أنشطته لمدة خمس سنوات بالمتواضع مقارنة بالعدد الإجمالي للطلاب والمقدر بـ 5 ملايين طالب وطالبة، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين بشكل مباشر حاليا يقدر بـ 120 ـ 130 ألف طالب وطالبة.

يذكر أن المجلس التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمية قد صادق في يونيو 2006 بصورة أولية على تنفيذ البرنامج القطري لفترة من 2007 ـ2011 بإجمالي مبلغ 48 مليون دولار. وتم الإقرار النهائي لتنفيذ البرنامج في اليمن خلال نوفمبر. (يو بي آي)