في (كافيه شوب) على ضفاف خور دبي التقى خمسة من الأصدقاء من السعودية والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، تبين لي منذ الوهلة الأولى ان اللقاء كان بالاتفاق، حيث اتفق الجميع أن يكون لقاؤهم في مدينة دبي وان يكون موعد اللقاء مهرجان التسوق، أما كيف التقوا وكيف تعارفوا؟
كان هذا هو السؤال الذي طرحته على الجميع، وكانت الإجابة واحدة، حيث أكد لي الجميع أنهم كانوا يدرسون في جامعة واحدة في دولة خليجية وفي كليات مختلفة، إلا أنهم أرادوا في هذه المرحلة تأكيد مفهوم مجلس التعاون الخليجي، ومن يومها يتفقون في تحديد مواعيد زياراتهم ولقاءاتهم.
ومن هذه اللقاءات مهرجان دبي الذي يجمعهم باستمرار، وتناول الحديث مختلف القضايا الثقافية والسياحية وشيئا من السياسة، إلا أنهم أعلنوا وبدون تردد عن شغفهم وحبهم لمدينة دبي التي اعتبروها أكثر المدن الخليجية تطورا وانفتاحا وفيها حسب كلامهم يجدون الراحة والاستجمام أفضل من أي مدينة أجنبية.
وأخيرا لم يتوانوا عن نقل أسمى مشاعرهم للمسؤولين وما يقدموه من جهد خالص وتفان في سبيل تطور مدينتهم، أما الفكرة من نقلي لهذا اللقاء فهي أهمية مهرجان دبي في جمع الأحبة والأصدقاء من كل الأوطان خاصة من دول مجلس التعاون الخليجي، فعلا لقد صدق شعار المهرجان ( عالم واحد.. عائلة واحدة).