استقبلت دبي مهرجانها الحادي عشر للتسوق والمتعة والإثارة بالأضواء والزينة والتي جعلتها تبدو كعروس في أبهى حللها. منذ قديم الزمان كانت دبي ولا تزال مركزاً تجارياً قوياً، ومع انطلاق مهرجان التسوق الذي فرض نفسه على الصعيد العالمي ازداد هذا المركز أهمية وأصبحت مقصد الكثيرين.
وللمهرجان تأثير إيجابي على الانتعاش الاقتصادي للدولة، لأن دبي تعتبر أفضل الجهات المقصودة من قبل الزوار من كل مكان على امتداد فترة المهرجان، وذلك لما توفره للعائلات من متعة وتسلية بحيث يمكنها إيجاد كل ما يلزمها كما تعطي الفرصة للأطفال للاستمتاع بالبرامج الخاصة بهم، والتي تقام بعدة أماكن، منها مدينة الطفل، والفقرات المختلفة التي تقام فيها،
وحديقة الممزر وما تضمه من فرق الأدغال وغيرها، بالإضافة إلى العروض الترويجية التي توفرها طيران الإمارات والفنادق والخصومات في جميع المراكز والمحلات التجارية وفضلاً عن ذلك الجوائز النقدية والعينية التي تقدمها كل الجهات الرعاية للحدث، كما تساعد حكومة دبي الرعاة عن طريق إنفاق ملايين الدراهم سنوياً على هذه الخدمات من خلال حملات الدعاية وترويجية.
وتتركز النسبة الكبيرة من فعاليات مهرجان التسوق في شارعي الرقة والمرقبات، لأنهما شارعان حيويان ويحتويان على عدد كبير من المطاعم العالمية التي ترضي أذواق الجميع والمحلات التجارية ومركز الغرير الذي يعتبر من أقدم المراكز التجارية في دبي، كما ضمت دبي تحت جناحها فنون وثقافات العالم داخل سور القرية العالمية، كل هذه الأسباب مجتمعة جعلت مهرجان دبي للتسوق من أفضل المهرجانات وأنجحها عالمياً.