نجحت فعالية (مهرجان المناطيد) التي تقام للمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق في دورته الحالية في استقطاب جميع المقيمين على أرض الدولة والسياح والزائرين على حد سواء على اختلاف جنسياتهم وأعمارهم، خصوصا وأن المهرجان المحلق لم يخل من الاثارة والغرابة الى حد ما، نظرا لمشاركة سرب كبير المناطيد يصل عددها الى 60 منطادا تقريبا بعضها صمم على شكل طاووس ومهرج وسلحفاة وعلم دولة الامارات العربية المتحدة.

وعلى هامش الاستعداد لاطلاق المناطيد التقينا سوليفان الرئيس السابق لمجلس ادارة البوكيرك العالمية التي تستعين بنخبة من خبرائها لمتابعة تفاصيل مهرجان المناطيد يوما بيوم ولمدة اسبوعين متتاليين، صرح سوليفان بأن الفعالية ستمكن جميع الزوار من الاستمتاع برؤية المناطيد الضخمة والملونة بالألوان الزاهية فيما تحلق في سماء دبي، كما أنهم مدعوون لحضور عملية الاستعداد للانطلاق حتى يتعرفوا عن كثب الى هذه الرياضة المسلية،

التي تحظى باهتمام ومتابعة العديد من الأشخاص حول العالم، لدرجة أن هناك مدنا تقيم مهرجانات سنوية خاصة بالمناطيد، والآن تنضم مدينة دبي اليها.وتمثل المناطيد أكثر من 20 دولة حول العالم من بينها الولايات المتحدة الأميركية، والمانيا وبلجيكا، وكرواتيا وايطاليا والمملكة المتحدة واستراليا وجمهورية التشيك وفرنسا وسويسرا وهولندا، ولوكسمبورغ واليابان وفنلندا.

مشروع مشترك

وتحدث محمد خماس الرئيس التنفيذي لمؤسسة (مهرجان دبي للمناطيد) عن المؤسسة بوصفها مشروعا مشتركا بين مجموعة الأهلي ومجموعة ايتا أسكون البالغ حجم عملياتها 11 مليار درهم التي مولت المشروع فيما تولت مؤسسة مهرجان دبي للمناطيد تنفيذ مختلف جوانب تنظيم الحدث في دبي،

مضيفا أن المهرجان يشكل مبادرة تتخطى الفعاليات السياحية التقليدية والصغيرة في دبي، بما يجاري توقعات وطموحات زوار دبي والمقيمين على أرضها، بعد أن اعتادوا على ابتكار وتطوير كل ما هو جديد ومميز واضافته الى مهرجان دبي للتسوق، بحيث تزمع المؤسسة تنظيمه بشكل سنوي على مدى السنوات العشر القادمة.

مشاركة ممتعة

القبطان ستيفان لي أحد المشاركين ضمن مهرجان دبي للمناطيد من فرنسا كان منهمكا مع بقية أفراد فريقه في اعداد المنطاد للتحليق عاليا في العنان، ويبدو أن التجهيزات أكثر تعقيدا مما تبدو عليه في البرامج الوثائقية، بحيث تتطلب الكثير من الجهد والدقة والتركيز من الجميع طوال الوقت بالاضافة الى مرونة وسرعة الحركة والحذر خلال مرحلة الانجاز، لفت لي الى أن كل فريق يعمل على حدة فيما يشبه المنافسة مع بقية المناطيد المشاركة، من ناحية سرعة الانطلاقة وسلامة الهبوط، لأنها تعد جوانب هامة تقنيا بالنسبة للمحترفين في المجال.

أما توماس وليم من فريق الولايات المتحدة الأميركية فقد أشار الى أن جمهور الزوار يعكس شريحة من المتذوقين الذين لم يترددوا في طرح بعض الأسئلة والاستفسارات حول بعض الأمور الفنية المتعلقة بتحليق المناطيد مما يشير الى أن الزوار لم يكتفوا بالفرجة بل بالمشاركة في المهرجان والتعرف الى المزيد حول المناطيد التي أذهلتهم.

أعرب ميشيل من سويسرا عن فرحته بالمشاركة في مهرجان دبي للمناطيد للمرة الأولى، لاسيما وأن أعداد الزوار في تزايد مستمر يوم بعد يوم، ويظهر الجميع حماسة واثارة خلال متابعة للمراحل المختلفة لاطلاق منطاد، كما أن بقية الفرق المشاركة بمناطيد تمثل دولا مختلفة

على درجة من الخبرة والحرفية، ترتقي لمستوى المنافسة من أجل تقديم الأروع والأحدث من عروض المناطيد.

دبي ـ لولوة ثاني