افتتح محمد المر رئيس مجلس دبي الثقافي فعاليات (قرية الفنون) بالقرية العالمية في إطار مهرجان دبي للتسوق 2006 ـ 7002 بحضور بلال بدور الوكيل المساعد بوزارة الإعلام والشباب وتنمية المجتمع و الدكتور صلاح القاسم الأمين العام للمجلس، وسعيد النابودة المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق ونخبة من الفنانين والإعلاميين وزوار القرية العالمية،

وتضمنت فعاليات قرية الفنون المعرض الجماعي العام ومرسم الأطفال وورش أطفال مع الفنانين، وقال محمد المر في تصريح خاص لـ «البيان» ان القرية لها أهمية كبيرة في تعريف وتعليم النشء مختلف فنون الرسم والخط العربي والتشكيل والتصوير الفوتوغرافي، كما تخلق مشاركة الفنانين المواطنين والوافدين في العمل المشترك أهمية لوحدة الفن،

وقال: من خلال مجلس دبي الثقافي نعمل على إيجاد لمسة ثقافية لمختلف الأنشطة بما فيها المهرجان الذي يمثل اليوم واجهة حضارية وفنية وثقافية لدبي ولدولة الإمارات عامة، فالقرية اليوم فيها إسهامات عديدة ومتنوعة كالفن التشكيلي و الفنون المسرحية حيث يشارك المجلس بخمس مسرحيات تمثل الدراما المحلية، منها مسرحيتان للأطفال وثلاث مسرحيات للكبار،

وعموما هذه المشاركات وغيرها التي يقيمها مجلس دبي الثقافي خطوة في المشاركة الثقافية نأمل ان تشهدها خطوات أخرى من بقية المشاركين في القرية العالمية خاصة الأجنحة العربية التي لديها مخزون وافر من الثقافة والتاريخ والحضارة. سعيد النابودة المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق قال: المهرجان ليس هدفا اقتصاديا وترويجيا فقط،

ولكن هناك جوانب مضيئة يمثلها منها الجانب الفني والثقافي والتراثي، وجانب الفنون في القرية العالمية (نجمة المهرجان) له اكبر دليل لاهتمام القائمين على المهرجان بإبراز الثقافة والتراث بشكل عام، وقرية الفنون التي تأتي ضمن فعاليات مجلس دبي الثقافي هي علامة بارزة من علامات النشاط الفكري والفني والثقافي الذي كما قلت يمثله المهرجان بشكل عام، والفكرة العامة من القرية ومن فعاليات مجلس دبي الثقافي هو التواصل مع الجمهور وسوف نعطي هذا الجانب اهتماما اكبر في الفعاليات القادمة.

ومن حضور قرية الفنون الفنان إبراهيم جمعة الذي قال: هذه لفتة جيدة من مجلس دبي الثقافي في المشاركة وتفعيل دور الفن في المهرجان، فالفكر والثقافة ملازمان للتراث والفنون الموسيقية والشعبية، والقرية العالمية رائدة في تقديم ألوان من الفلكلور الشعبي والتراثي لمختلف البلدان العربية والأجنبية، ولابد أيضا ان يأخذ الفن المسرحي والتشكيلي نصيبه من الحضور.

القرية العالمية ـ جميل محسن