أوِنّ من ما بي من الضيق والهَمّ

والليل من ما به وما بي يونّي

ما كنّني مخلوق من لَحْمٍ وْدَمّ

جدار صمتٍ مايل الحَظّ كَنّي

إن جيت أوَسِّعْ ضايق الصَدْر يغتمّ

سُود الليال مْن السعاده خذَنّي

باسباب حبّي للتصافي وللسِلْم..

والصِدْق، ما عيّنْت غير التجنّي!

اللي مدَحْته كافأ المَدْح بالذَمّ

ما ادري فتَنْه الصمت والاَّ فتنّي

أوِنّ باعلى الصوت لا خَال لا عَمّ

لا أخّ لا صاحب لصوتي يحِنّي

لا وَفَّقْ الله سايق الضيق والهَمّ

ولا سامَحْ الله من بظهري طَعَنّي..