دأب مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقه عام 1996 على القيام بجولات ترويجية إلى مختلف الأسواق العربية والأجنبية، وتأتي دول مجلس التعاون الخليجي في مقدمة تلك الأسواق حيث تمكن المهرجان وعلى مدى أكثر من عقد من الزمان أن يكون وجهة سياحية مفضلة للخليجيين والمقيمين في دول الخليج،

وقد ارتفع عدد الزوار الخليجيين الذين زاروا دبي خلال فترة المهرجان خلال عام 2005 بنسبة 60% مقارنة مع العام الذي سبقه وهو ما يمثل نسبة 22% من مجمل عدد الزوار من خارج الدولة، كما ارتفعت نسبة زوار المهرجان القادمين من الدول العربية بنسبة 81% خلال نفس العام، ويسعى مهرجان دبي هذا العام لاستقطاب أعداد كبيرة من الخليجيين بشكل خاص ومن دول المنطقة بشكل عام وأيضا من البلدان العربية،

ويعود سبب ذلك للإمكانيات السياحية الهائلة التي تتمتع بها دبي والامتيازات الهائلة والكبيرة التي تقدمها في مثل هذه المناسبة، وحرصها الدائم على توفير أجواء فريدة من الترفيه العائلي والفعاليات العالمية والعروض التسويقية التي لا مثيل لها إضافة إلى التسهيلات والخدمات الراقية التي تقدمها مختلف المرافق والمنتجعات الفاخرة ومراكز التسوق الضخمة التي توفر للزوار أهم العلامات التجارية العالمية في عالم الأزياء والالكترونيات وغيرها.

ان ميزة مهرجان دبي للتسوق هذا العام والذي جمع بين دورتين 2006 ـ 2007هو انه يعد الأطول من حيث مدة تنظيمه والتي تصل إلى 45 يوما، والأضخم من حيث الفعاليات العالمية المميزة التي يستضيفها خصوصا وأنه سيتضمن الكثير من العروض التسويقية التي لا يمكن الحصول عليها إلا خلال فترة المهرجان بالإضافة إلى فرص الربح في أكبر وأغلى السحوبات في المنطقة.

ومن المشاهدات الجميلة التي شاهدناها قسم جوازات مطار دبي الدولي الذي يقوم بتقديم كافة التسهيلات الممكنة للقادمين من خارج الدولة، ولجنة استقبال المطار التي تقوم بالترحيب بضيوف المهرجان وتقديم الهدايا وباقات الورود لهم، وأيضا الجهود الكبيرة التي يبذلها كافة المشاركين في مهرجان دبي للتسوق

لذلك نقول نعم توقعوا نجاحاً كبيراً لمهرجان هذا العام وتدفقا من القادمين من مختلف الدول الخليجية والعربية وأيضا من مختلف الدول الأجنبية، ففي دبي يتجدد الملتقى وفيها ينعم الجميع بالراحة والاستقرار والتسوق المربح.