(هيا، الحقوا بي، الألعاب هنا أجمل وأكثر تنوعا، وحتى الجوائز ضخمة !) هكذا تعالت صيحات طفل في الثامنة من عمره خلال محاولته لإقناع أخواته الثلاث للانضمام إليه في رحلة للمتعة والمرح والفوز في أرض الملاهي بشارع السيف، إحدى الفعاليات المتميزة لمهرجان دبي للتسوق 2006-2007.

قبلة العائلات

ودون قصد مني لحقت بأفراد الأسرة لأتعرف إلى الألعاب التي تجتذب الصغار بشكل أكبر، واذا برب الأسرة يبادرني الحديث في استعلام اذا ما كنت صحفية بسبب بعض المؤشرات البادية علي كالدفتر الصغير والقلم بالإضافة إلى نشاط حركة كاميرا المصور الصحفي، وأجبته على الفور بنعم، وقال بطرس سابا أنه رب أسرة مؤلفة من أربعة أطفال يقيمون في الولايات المتحدة الأميركية منذ مولدهم،

كانوا قد سمعوا الكثير عن مهرجان دبي للتسوق خلال السنوات الماضية عن طريق شبكة الانترنت وأسرة عمهم المقيمة في الدولة التي اشتاقوا لرؤيه أفرادها كثيرا، بعدما اعتادوا على تبادل الزيارات كلما هيأت الظروف لهم الفرصة، والالتقاء في بلدهم لبنان. مشيرا إلى أن زيارتهم لدبي قصيرة جدا وعلى الرغم من ذلك سيبذل الجميع قصارى جهدهم لإعداد برنامج حافل بالأنشطة والأحداث المسلية

والمفيدة معا، في مختلف المواقع والأماكن التي تستضيف الفعاليات الممتعة مثل شارع السيف، ومراكز دبي للتسوق وعروض السيرك العالمية دوسيليه، وفعالية المناطيد.عبر الطفل شربل عن فرحته الغامرة بمجموعة الألعاب المتنوعة في شارع السيف، وخصوصا لعبة التصويب على الهدف، لأنه فاز بدمية ضخمة بعد أن أصاب وحده الهدف فيما أخفقت شقيقته.

السوق الليلي

اصطحبت هدى عبدالله اثنين من أبناء أخيها للاستمتاع بأجواء مهرجان دبي في شارع السيف كما تحرص أن تفعل في هذا الوقت من كل عام وأوضحت أنها بذلك ( تضرب عصفورين بحجر) كما يقال، بحيث يعيش الطفلان أجواء الحماسة والإثارة في أرض الملاهي، ليتوجه الجميع بعدها إلى مهرجان السوق الليلي حيث يجد جميع عشاق التسوق ضالتهم تحت سقف واحد، سواء كانوا من محبي الهدايا التذكارية والمجوهرات أو الملابس الجاهزة والمواد الغذائية، ومستلزمات الزينة المنزلية والمكتبية وغيرها الكثير مما يحار له لب الزائر.

أحب الطفل حسن علي أنه يغتنم إجازة نهاية الأسبوع كي يشارك في بعض أحداث المهرجان المبهجة، فقد ذهب إلى القرية العالمية والملاهي في شارع السيف، ولكنه ينتظر بفارغ الصبر موعد الإجازة المدرسية لنصف العام الدراسي، حتى يتمكن من الذهاب الى الاستعراضات الجذابة والأماكن التراثية التي يراها في كل يوم في برنامج تلفزيوني.

أشادت هنا خالد من البحرين بالمستوى التنظيمي العالي الذي لفتها في مختلف الأماكن والأنشطة ضمن فعاليات الدورة الحالية من مهرجان دبي للتسوق، مضيفة أن أسرتها المكونة من الوالدين وثلاثة أطفال تخطط في كل عام لقضاء أيام لا تنسى في دبي خلال المهرجان، وبالفعل تلاحظ أن الامارة تتفوق على نفسها في كل دورة من دوراتها المتعاقبة، من ناحية التنظيم والتجديد والابتكار في الأنشطة والأحداث كما ونوعا.

دبي ـ لولوة ثاني