مواهب فنية واعدة في التصوير الفوتوغرافي، خطت خطواتها الأولى بثقة لتحجز لها آفاقاً مقبلة في هذه المسيرة الطويلة وعلى طريق الاحتراف. الشاب الإماراتي ناصر المنصوري، من مواليد 1980، طالب في السنة الثانية بكلية دبي الجامعية تخصص تقنية المعلومات كانت بدايته مع الرسم والشعر فهما وسيلتان جماليتان تعبّران عما يجول بخاطره. ناصر المنصوري: العدسة أصدق من العين يقول المنصوري :مع التصوير فهي غريبة نوعا ما، حيث بدأ حب التصوير لدي عبر كاميرا الموبايل، ثم تدرج إلى استخدام الديجتال وأخيرا استعمال الكاميرا الخاصة بالمحترفين.لكني في الحالات كلها أرى أن عدسة الكاميرا هي عين صادقة وربما أصدق من العين الإنسانية، يلفت نظري تصوير المناظر الطبيعية، الطيور، المواقع التراثية، إن الكاميرا الخاصة بالمحترفين تعطيني بالتحديد المنظر الذي ارغب بالتقاطه وخاصة في التركيز على الظل والنور.المنصوري فيقول : لدي خطط لتطوير هذه الموهبة عبر الانخراط في دورات تدريبية متخصصة، بالإضافة إلى عرض صوري على المختصين في هذا المجال وهي وسيلة فعالة لتطوير قدراتي والوقوف على مكامن الخطأ والصواب فيما ألتقطه من صور. وحول دور تقنية الكمبيوتر في تعديل الصورة يقول: أتدخل في الصورة من خلال الفوتوشوب من اجل تعديل الإضاءة و الألوان، ولكن أفضل الصورة الطبيعية وأعتقد انني مع التدريب المستمر سأتمكن من وضع أسرار المهنة في يدي. لقد تغيرت شخصيتي وأصبحت أكثر ملاحظة وجرأة في اقتناص اللقطة المطلوبة وهواية التصوير غير مكلفة ولكن تأخذ الوقت والجهد وأذكر مشاركتي في رحلات صيد برية لكي أتمكن من التقاط صور للصقر أثناء انقضاضه على الفريسة.

محمد فكري: العالمية هدفيالشاب الإماراتي محمد أحمد محمد البالغ من العمر 17 عاما وهو على مقاعد الدراسة في الصف الثاني ثانوي أثار الانتباه من خلال الموقع الالكتروني للصور.flickr.com/photos/fikreesprojects) ، حيث تتميز الصور بجمالية وحرفنه تلفت الأنظار.الشاب محمد فكري يقول عن بداياته : بدأت بالتصوير الفوتوغرافي بشكل غير مخطط له أو بالصدفة عبر استخدام الموبايل منذ سنوات عدة وهوايتي الأساسية هي الرسم بالرصاص، ومنذ فترة وقع بين يدي على كتاب بعنوان «صور من دبي»، تأثرت كثيرا بمحتوى الكتاب وجمالياته وصار المفضل بالنسبة لي ومنها خطوت الخطوات الأولى في عالم التصوير الفوتوغرافي.

وبدأت بالتدرب الفعلي على استخدام الكاميرا والإضاءة وكيفية اقتناص اللقطة و مفهومه ثم الألوان، البراري، المناظر الطبيعية، الميتة الجارية أو الشلالات، وأقوم أيضا بتصميم ألعاب الكترونية على برنامج ميكروسوفت (البوربوينت).

ومؤخرا قمت بالبحث حول أفضل الكاميرات لاقتنائها مع العدسة الخاصة بها وعثرت على ضالتي وخاصة عندما قدمها لي والدي كهدية وهدفي في الوقت الراهن هو الحصول على لقب أفضل مصور فوتوغرافي في العالم.

ويرى محمد فكري أن بعض الناس تلتقط الصورة فقط من اجل الذكرى، والبعض يأخذ اللقطة بسبب مشاهدتهم لما يستحق تصويره من هذه الزاوية، وأتمنى من الناس النظر إلى صوري من زاوية النظر إلى ما خلف الصورة المجردة.

ويؤكد ان التمكن من استخدام التقنيات المتنوعة مطلوب، وأركز في عملي على أستخدم الكاميرا نفسها من اجل تنظيف الصورة وتنقيتها من ناحية اللون والإضاءة والتوازن وتحويلها إلى مستوى (RGB) ولا أستخدم الفوتوشوب.

حول الآراء الايجابية أو السلبية يقول مازلت في بداية الطريق وأتقبلها بصدر رحب فهذا الانتقاد هو الذي سيطور من قدراتي، ويصحح من الأخطاء التي سأقع بها. وأنصح زملائي بضرورة التدريب والتمرس في هذا المجال وأفضل شيء ممكن أن تفعله هو التقاط صورة لمنظر معين في جميع الأوقات وفي مختلف الزوايا وحتما ستخرج بمفهوم جديد.

دبي ـ فاطمة الشامسي