قرر مواطن متقاعد في رأس الخيمة قطع علاقته الوطيدة مع البنك الذي ظل عميلاً له لمدة طويلة قاربت الثلاثة عقود، وذلك لأسباب وصفها بأنها لا تمت إلى الذوق العام وحسن العشرة بصلة.

وتتلخص الحكاية في أن العميل قصد بنكه المفضل طالباً استبدال ورقة نقدية قيمتها (مئتا درهم) بعملات معدنية فئة «درهم واحد» بهدف توزيعها عيدية للصغار في عيد الأضحى المقبل، إلا أن موظفاً في البنك، رفض تلبية طلبه بحجة عدم توفر وجاهزية النقود المعدنية، التي يؤكد العميل أنها معروضة داخل أكياس خاصة.

ويتم صرفها لعملاء آخرين. وأثار هذا التصرف حفيظة العميل الذي استشاط غضباً وحاول مقابلة مسؤولي البنك لعرض شكواه عليهم، إلا أنه لم يجد أحداً منهم الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قراره النهائي بقطع العلاقة مع بنكه القديم، وتحويل راتبه إلى بنك آخر. ولم تفلح محاولات المقرّبين بإثناء العميل عن قراره.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي