بدت أيدي الفنان إبراهيم لافي رباح ترسم في جدلية وتأمل، وبعد ساعة من الانغماس الكلي ينظر الفنان الى ما صنعت يداه من أعمال زخرفية عبرت عن دواخل ابداعية راقية اكتنزها من خلال حرفة الرسم على الزجاج التي توارثها وتعلمها من اسرته التي تمارس المهنة منذ عشرات السنين.

ويتواجد لافي يوميا أمام الجناح الأردني ليقدم فنه أمام الأعداد الكبيرة من زوار القرية الذين يعبرون عن إعجابهم الشديد بعمله. وقد اختار أن يمارس فن الصباغة على الزجاج متخذا إياها وسيلة لنقش كلمات وعبارات. وفي إثارة إعجاب الناس بالحرف اليدوية. يحكي عن بدايته مع فن الصباغة قائلا: أعمل في الرسم على الزجاج وفن الصياغة منذ خمسة عشر عاما بعد أن تشربت أسرارها وأصولها من شقيقي الأكبر الذي تعلمها منذ كان طفلا صغيرا.

ويرى ان احد اهم النقاط عند تلوين سطح الزجاج الابتعاد قدر الامكان عن الغبار، حيث يشكل العازل الأول أثناء تطبيق الرسم عليه، مشيرا إلى أنه يراعي عند الرسم على قطع الادوات المنزلية الاهتمام بالدرجة الأولى بسلامة الألوان من حيث الجودة، وخلوها من السميات او المواد الضارة.

وأضاف بأنه يكتب إلى جانب حرفة الرسم على الزجاج الاسماء على حبة الارز التي تحتاج من وجهة نظره الى تركيز شديد وحب للمهنة ذاتها مشيرا الى انه بعد رسم الاسم على حبة الارز يضعها في بلورة زجاجية ويضيف عليها لونا من زيت عباد الشمس الذي يضمن عدم فساد حبة الارز او تعفنها ثم يغلقها بمادة السليكون ويعلقها في ميدالية ليضعها المشتري كتذكار.