استضاف نادي دبي للسيدات معرض «بوتيك الأسطورة للأزياء الشرقية» للمصممة الكويتية أنسام الخلف وقد ضم تشكيلة واسعة من العباءات الراقية التي تعكس ذوق المرأة الخليجية من مختلف الأعمار.

يهتم المعرض الذي نظمته «الأسطورة للأزياء الشرقية» بتقديم أحدث ما أبدعته المصممة الخلف، وبشكل خاص تشكيلتها المميزة من مجموعة العباءات، وتقول منى بن كلي مديرة الفعاليات في نادي دبي للسيدات، إن النادي «يسعى إلى تقديم كل ما هو جديد ومهم للمرأة من خلال إقامة المعارض الفنية والثقافية والاجتماعية، والتي تسهم في إثراء وعي المرأة وتفعيل دورها، ويستمد هذا الحدث أهميته اليوم من أن تنظيمه يأتي مع اقتراب حلول الأعياد».

وعلى هامش المعرض التقينا المصممة الشابة التي بدت سعيدة بعرضها الأول في دبي وقد تحدثت عن بدايتها في مجال تصميم الأزياء والخطوط والألوان التي تتبعها وقالت: «نشأتي في بيئة فنية حددت لي الخط العريض لكل ما أقدمه في مجال الأزياء، فوالدي هو الفنان التشكيلي عيسى صقر رسام ونحات ولديه إسهامات كثيرة في الفن الكويتي.

وهذا جعلني أميل إلى رسم اللوحات الزيتية والنحت لفترة طويلة، بعدها اتجهت إلى تصاميم فساتين سهرة لي ولبعض الصديقات المقربات إلى أن اقتنعت أني خلقت لمهنة تصميم الأزياء، وفعلا توجهت بكل تركيزي وحاولت أن أكون مختلفة في تقديم العباءة الخليجية والدراعة التي تشتهر المرأة الخليجية بها في بعض المناسبات الخاصة كأيام العيد وسهرات رمضان وليلة الحنة».

وتضيف أنسام قائلة: «أتعامل مع القطعة كأنها لوحة لذلك أركز على مزج أكثر من لون في الموديل الواحد بحس فني، وأذكر أنه في البدايات كان الكثيرون يستغربون مزج الألوان لكن مع مرور الوقت أصبحت المرأة الخليجية تعي الجانب الفني في القطعة خاصة أني أدخلت الدانتيل والكريستال.

وبعض الإكسسوارات التي لم تكن موجودة في الدراعة الخليجية حتى أقدم زيا خليجيا مبتكرا ويساير خطوط الموضة ويحتفظ بسحر الشرق، والحمد لله أصبح لدي الآن فرعان في الكويت وفرع في السعودية وآخر في أبوظبي وقريبا في دبي».

وتتحدث أنسام عن الاهتمام بالموضة في دبي فتقول: «لاشك أن دبي تنافس كبرى عواصم الأزياء العالمية من روما إلى لندن وباريس ونيويورك، حيث باتت تمثل وجهة هامة تستقطب كبرى دور الأزياء العالمية ومكانا يلتقي فيه المهتمون بقطاع الأزياء من منطقة الخليج والعالم أجمع.

وقد حرصت على تنظيم المعرض في نادي دبي للسيدات لتوسيع أعمالي والتعرف على متطلبات المرأة الإماراتية، كما أن النادي يشكل منصة مثالية أقدم من خلالها تشكيلة من الجلابيات النسائية التي أتمنى أن تنال رضا المرأة الخليجية واستحسانها».

وحول مميزات كل امرأة خليجية تقول: «يوجد ذوق متشابه بين نساء الخليج إلا في بعض التفاصيل التي تتعلق بالألوان وخامات القماش نجد أن المرأة السعودية تميل إلى الخامات الخفيفة كالشيفون وتطلب أن يتركز شغل الخرز والتطريز أكثر على منطقة الصدر، في حين أن المرأة الإماراتية تحب ألألوان الهادئة التي تضفي فرحا على القطعة وتفضل دمج الألوان في القطعة الواحدة، في حين تميل المرأة الكويتية إلى الألوان الفاقعة مثل الفوشيا».

وتضيف: «للأسف ظلت العباءة الخليجية حكرا على الكبار في السن ولم نكن نرى شابات الخليج ترتدين الدراعة أو العباءة في المناسبات الخاصة، لذلك فكرت في إدخال تصاميم أكثر شبابية واتباع خطوط الموضة في الألوان والتصاميم العالمية، لأن الفتاة الخليجية متابعة جيدة لكل ما هو جديد في عالم الموضة سواء بالنسبة للفساتين أو الإكسسوارات أو الشعر أو الماكياج.

وقد استطعت أن أشد انتباهها وأصبح زبائني من كافة الأعمار، وقد حرصت على المشاركة في أقوى المسلسلات الخليجية من خلال تصميم ملابس الفنانات أمثال زينب العسكري وعبير أحمد ومنى عبد المجيد وزهرة عرفات وميساء مغربي.

وكذلك نجوم التقديم أمثال حليمة بولند ومشاعل الزنكوي وإيمان نجم، والحمد لله استطعت الدخول إلى جميع البيوت من خلال أبرز المسلسلات الخليجية ومنها مسلسل «دنيا القوي» «عديل الروح» «غلطة عمر» الذي يعرض حاليا على قناة دبي الفضائية، وأنا راضية على ما حققته في السنوات الأربع الأخيرة، وأطمح لتقديم خطوط جديدة للمرأة الخليجية في تصاميم العباءات وفساتين الأفراح والسهرة والإكسسوارات».

دبي ـ أمينة عماري