أعلنت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن ريع الحفل الموسيقي الخيري الذي أحيته الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي ورعته سموها بتاريخ التاسع من نوفمبر الماضي، سيعود إلى منظمة »رينبيس المتوسط« بهدف مواصلة العمل على حماية البيئة البحرية وإعادة تعزيز سلامتها، وستعمل المنظمة على توظيف المبلغ الإجمالي لريع الحفل الذي تعدى المليون درهم في عملية إزالة التلوث البحري الذي لحق بشواطئ لبنان جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة ضد لبنان .
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في مقر المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، وحضره كل من نورة النومان مديرة مكتب الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، والمدير التنفيذي لمنظمة »غرينبيس المتوسط« أحمد بيكتاش ومديرة حملة المحيطات في المنظمة غالية فياض وسعد الزين المستشار الإقليمي للمنظمة.
وأكدت نورة النومان أن مبادرة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي نابعة من اهتمامها بتخفيف الأذى عن لبنان الشقيق ومحاولة التخفيف من هول ما أصابه من جراء الحرب الظالمة، والمساهمة الأخيرة هي جزء من مشروع كبير دعماً للهدف الإنساني ذاته تحت عنوان »بحبك يا لبنان«. وقال بيكتاش: »نحن ممتنون لمبادرة سموها، نحن موجودون لنكون صوت كوكبنا، وبفضل هذه الهبة، سيصدح صوتنا أكثر«.
وتحدثت مديرة حملة المحيطات في »غرينبيس المتوسط« غالية فياض، مطولاً عن أهمية هذا المشروع وأهدافه، مشيرة إلى أن »الساحل اللبناني كان أصلاً عرضة للمخاطر حتى قبل الحرب بسبب النشاطات البشرية، مثل تقنيات الصيد الهدامة، ورمي النفايات، والتلوث وأعمال البناء على الساحل، وتبدو واحدة من المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقنا هي التخلص سريعاً من الأضرار النفطية التي لحقت بشواطئ لبنان«.
يذكر أن »غرينبيس المتوسط« واحدة من المنظمات غير الحكومية الرئيسية التي عملت على حماية البحر الأبيض المتوسط على مدى مراحل متتالية .وهذا المشروع الذي يدعم »غرينبيس المتوسط« ينتمي إلى مشروع أكبر قامت به الشيخة جواهر في شهر أغسطس الماضي.
وكان عبارة عن حملة تبرعات تحت شعار »بحبك يا لبنان« بهدف دعم جهود الإغاثة في لبنان، بلغت قيمتها في أواخر شهر نوفمبر 23 مليون درهم. وانطلاقاً من إدراك الشيخة جواهر لحجم التأثيرات المدمرة للتسريبات النفطية التي اجتاحت لبنان.
الشارقة – جمال آدم