يا حَظّ وينك..؟ نَشَّفْ الحال فَرْقَاك
من يوم غبت أشوار قلبي حيارى
عِفْت الهَنَا بَعْدِكْ ولا قِلْت بالقاك
والريح شَبَّتْ وِسْط الاضلاع نارا
جيت المكان اللي عشقناه وِيِّاك
نَفْس الكثيب وْنَجْمتينه سَهَارى
والشِّهْب تَرْسِلْ سِحْرِهَا حيث مَجْراك
حَلّ الربيع وْمَاجْ عشب القفارى
وازهار حبّي تزدهي وِسْط يَمْنَاك
وِطْيور شوقك بالغناوي طيارا
إن كان هانت رِبْعِتِيْ لا عدمناك
لا والله انّك في الغلا ما تجارى
رِدّ.. أعْتِذْر لك والْثِمْ آثار موطاك
واعطيك من فكري ردود اعتبارا
بافديك واتْرِكْ كل طَبْعٍ تحَدّاك
وانا الذي عهدك حفَظْته مرارا
ماني بْنَاسي لَفْتِةٍ من عطاياك
الجود طبعك عِيْضني لا تغارا
شِفْني مديم آطالِعِكْ واتحَرَّاكْ
وانت الهلال اللى سطَعْ ثمْ توارى