تواصل شبكة الإنترنت صعود السلم عبر المواقع الإلكترونية كمصدر للمعلومات العلمية. فلقد أظهرت دراسة أن الشبكة قد حلت محل المجلات والصحف وباتت الوسيلة الثانية للتواصل العلمي، ذلك أنه لا يسبقها في هذا الميدان سوى التلفزيون.

حسب هذا البحث ، الذي قامت به مجموعة ( بيو إنترنت آند أميركان لايف بروجكت) التي تدرس وقع الإنترنت في المجتمع، فإن 20% من الأميركيين يحصلون عن طريق الشبكة على غالبية ما يحتاجونه من معلومات علمية.

وذكرت صحيفة (الموندو) الاسبانية أن هذه النسبة ترتفع بين مستخدمي خدمات النطاق العريض، حيث يشاطر التلفزيون والإنترنت الشعبية المعلوماتية نفسها. وعلى صعيد الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة ويتمتعون بسرعة عالية في الاتصال، فإن الإنترنت تتجاوز حتى التلفزيون( 44% من أعضاء هذه المجموعة يستخدمون الشبكة كمصدر رئيسي للمعلومات العلمية، بينما تقتصر النسبة الخاصة بالتلفزيون من الفئة العمرية نفسها على 32%).

من جانب آخر، فإن الإنترنت تتحول إلى الاختيار الأول للمراجعين ساعة البحث عن معلومة ما حول موضوع معين. وعلى هذا الأساس، فإنه عند سؤال المشاركين في الدراسة حول المكان الذي يلجأون إليه للبحث عن معلومة ما حول موضوعات علمية محددة، مثل الخلايا الجذعية، اختار ما نسبته 67% مصدرا على الشبكة كخيار أول.

كما أن 87% من مستخدمي الإنترنت لجأوا إلى هذه الوسيلة كأداة للتعمق في المعارف العلمية. ومن بين المهام المحققة بمساعدة الإنترنت، ذكر المشاركون في الاستبيان الأعمال المدرسية والإجابة عن أسئلة حول مفاهيم علمية أو البحث عن بيانات أكثر دقة حول خبر علمي. وحسب هذه الدراسة أيضا، فإن السبب الكامن وراء حماس الناس لهذه الوسيلة كمصدر للمعلومة إنما يكمن فيما توفره من (راحة). لكن المشاركين أكدوا كذلك أن (الصدفة) تلعب دورا مهما أيضا ساعة استخدام موقع ما للبحث عن مضامين علمية محددة.