بدأت امرأة في مدينة بريستول في بريطانيا تستجيب بشكل جيد لعلاج من مرض نادر جداً يجعلها تتحدث بالفرنسية وتعتقد إنها تعيش في فرنسا. وقد بدأت لويز كلارك «30 عاماً» تشعر بشيء ما يحدث لها في أكتوبر 2004 عندما بدأت تعاني من آلام في الرأس وهلوسات وغشاوة تعلو نظرها.
وكلارك التي عاشت في فرنسا لفترة من الزمن، بدأت بعدها بالتحدث بالفرنسية وقامت بالاتصال بجميع أصدقائها لدعوتهم لزيارتها في باريس علماً أنها تقيم في مدينة بريستول في بريطانيا. وقالت كلارك إن مرضها أصبح تحت السيطرة نتيجة معالجتها بالهرمونات وغيرها من الأدوية لكن الأطباء أبلغوها أن حالتها قد تستمر خمس سنوات. (يو.بي.آي)