فيلادلفيا ستكون المحطة الأخيرة لمعرض الملك «توت عنخ آمون» منتقلا إليها من شيكاغو في إطار جولته بالمدن الأميركية وسيكون ذلك قبل انتهاء شهر فبراير القادم بعد أن قضي بها عامين متجولاً بين متاحفها.

وأعلن د. زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري إنه من المقرر أن تنتقل محتويات المعرض من أميركا إلى عدة دول أجنبية أخرى، حيث يجري التفاوض بين المجلس وكلٍ من اليابان وبعض الدول الأوروبية علي أفضل العروض المقدمة، وأضاف:

إن زوار المعرض في سويسرا وألمانيا وصلوا إلى نصف مليون زائر، وأنه يتوقع أن يصل العدد بانتهاء جولته لقرابة المليون . وأكد د. زاهي أنه من المتوقع استفادة مصر بنحو مليوني دولار نتيجة بيع التذاكر والمطبوعات والقطع المستنسخة من آثار الملك الشاب والتي وصلت إلى 350 قطعة تم الحصول عليها من مقبرته في وادي الملوك، تحمل «لوجو» المجلس كسياسة عامة تنوي الجهة الرسمية الاحتفاظ بملكيتها طبقًا لحقوق الملكية الفكرية.

وتقدر قيمة التأمين علي المعرض كما يقول د. حواس 650 مليون دولار شاملة الحوادث والسرقات والعمليات الإرهابية وهي تعد أعلي قيمة تأمين، تليها القيمة الأخرى المقررة في المعرض المتجول حاليا بعنوان «البحث عن الخلود» في عدة ولايات أميركية منذ عام 2002 حتى عام 2007.

ومعرض الملك «توت عنخ آمون معروف باسم «الفرعون الصغير» ويحتوي على آثاره ،كما يعرض قرابة 80 قطعة أثرية ترجع إلى عصور تاريخية مختلفة ضمن 55 قطعة من كنوزه وأوضح د. زاهي حواس إن المعرض حقق خلال فترة تجواله في مدينتي بازل وبون بسويسرا وألمانيا عائداً لمصر تجاوز 30 مليون يورو، كما أبرز فكرة التوحيد عند الفراعنة من خلال آثار الملك «إخناتون» بالإضافة إلى آثار «توت عنخ آمون».

القاهرة ـ «البيان»