قام طاقم المكوك الأميركي ديسكفري الذي يزور حاليا محطة الفضاء الدولية بمحاولة أمس الأربعاء لسحب واحد من نظامين للطاقة الشمسية ظلا طوال ست سنوات المصدر الوحيد للطاقة في الأقسام الأميركية من المحطة.
وفي العام المقبل يسحب رواد الفضاء النظام الثاني ويغيرون موقع شبكة جديدة للطاقة تمد محطة الفضاء الدولية بمزيد من الطاقة بما يسمح بتشغيل مختبرات جديدة.
الرواد أنهوا في الساعات الأولى من صباح أول من أمس أول عملية لهم للسير في الفضاء والتي استهدفت تركيب قطعة جديدة بمحطة الفضاء الدولية.وبدأ الأميركي روبرت كوربيم والسويدي كريستر فوجليسانج -أول رائد فضاء من إسكندنافيا- السير في الفضاء الساعة 2031 بتوقيت جرينتش مساء أمس الثلاثاء في مهمة استغرقت نحو ست ساعات وانتهت فجر أول من أمس.
واستخدم رائد الفضاء جوان هيجنبوثام داخل المحطة ذراعا آلية لتوجيه الجمالون الذي يزن طنين نحو مكانه بجسم المحطة في حين ساعد كوربيم وفوجليسانج في توجيه الجمالون وتثبيته في مكانه.
وسيتيح الجمالون الجديد لرواد الفضاء الذين يزورون المحطة في المستقبل نقل جمالون آخر وألواحه الشمسية إلى مكان آخر بالمحطة.
وكان ديسكفري قد التحم أمس الأول الاثنين مع محطة الفضاء الدولية حيث سيقوم رواد مكوك الفضاء بمهمة معقدة لتزويد المحطة بنظام كهربائي جديد وتوصيل فريق جديد من الرواد إلى المحطة.
يشار إلى أن المهمة الرئيسية لرحلة المكوك هي تركيب نظام توليد كهرباء دائم بالمحطة الفضائية الدولية بدلا من النظام المؤقت الذي يعمل منذ وصول المحطة إلى مدارها عام 1998.ومن المقرر أن يقوم طاقم الرواد بثلاث عمليات سير في الفضاء بينها مرتان لإعادة تجهيز نصفي المحطة بأسلاك جديدة.
ومن المنتظر أن يقوم رواد فضاء بعمليتي سير أخريين في الفضاء يومي الخميس والسبت المقبلين وكانت وكالة الفضاء والطيران الأميركية «ناسا» قد وصفت في وقت سابق مهمة إعادة تركيب الأسلاك التي سيقوم بها رواد ديسكفري في محطة الفضاء الدولية بأنها الأكثر صعوبة وتعقيدا في تاريخ رحلات الفضاء.
