أبت مدينة براغ أن تمر الذكرى المئتين والخمسين لميلاد الموسيقار العبقري موزارت إلا ويكون لها دور في تكريمه من خلال نشاطات وفعاليات تستذكر إبداعاته في الموسيقى الكلاسيكية والأوبرا الماثلة بقوة حتى يومنا هذا، وبعضها مؤلفات صاغها موزارت في براغ أو قدّمها شخصيا فيها.
آخر هذه الفعاليات التي ستختتم سلسلة النشاطات في الذكرى اليوبيلية كان المعرض الذي نظمته مجموعة من سبعة عشر هيئة ومؤسسة فنية وثقافية محلية وعالمية، وقد تميّز عن غيره من المعارض باحتوائه على بعض المقتنيات الشخصية لموزارت. ولأن الحدث يعتبر استثنائيا من وجهة النظر الفنية والثقافية وحتى التاريخية، فقد جرى تحت رعاية شخصية للرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس وعمدة براغ بافل
براغ ـ حسن عزالدين:
