يا (مْحَمَّدْ ابْن الذيب) لو (لَنْدَنْ) تحَشْم الطيِّبين

إن كان ما عندي يا (بو راشد) بهذي مشكله

لكن أنا ضايق وْقِدْ لي يوم قبله ليلتين

واليوم عَدّى والليالي الثانيه والأوَّله

وانا على حاليْ وهَمِّي تحت ضلعيني زبين

وان قِلْت يا ضِلْع إزْهَله.. قال اتْركَهْ لي وازْهَله

لو نا نَحَرْت هْموم صدري كانها عينٍ بعين

ولا ظفَرْت آطَلِّعَهْ ولا ظفرْت آنَزِّله

لكن عِفَسْ حالي وْخَلانَّي ما بين الساعتين

آطوّله واقَصِّره.. واقَصِّره واطَوِّله

الله بلاني فيه والاَّ آنا مريِّحْ لي سنين

أقاومه من جَد واكِبّه زَعَلْ واهَمّله

لانّي يا مال الطيْب.. يا (مْحَمَّدْ).. عشير الغانمين

ما احب طَرْد المقفيه حتى ولو جَتْ مِقْبله

الله خَلَقْني للعصاميّه مِثَلْ واخّ وْقرين

وان ما زجَرْت القلب عن غايه تَرَيَ ما ادَلِّلِه

أنهاه والْعَنْ خَيِّره وادْفَعْه للعِلْم السمين

وِلْيَا رفَعْ راسي أعَوِّدْ وانثني واقَبِّله

هذي غريزه فيّ والضيقه مَا هي للجمرتين

ولا لثَلْج المايسه لو هي غلاها تجْهَله

اللي ليَامَرّت مرور كْرام تغرقني حنين

تسحب بطاقتها غلا حَتَّى الرصيد تْكَمِّله

ما هي بْدَوَّاجه ولا (موديرن).. بنت مْحَافظين

العيطموس الطايشه تأبى الرتوش المخْجله

ولا هي بتعْرف راعي الرَّنّه! وراعي الرَّنتين!!

ولا تفْتَحْ الهاتف! ولا تعطيه وَجْه، تْقَفّله!!

آيه خَلَقْهَا الله وهو الخَلاَّقْ رَب العالمين

(مَلاكْ) من روس القروم مْحَزّمه ومسَلْسله

أبطي ليا استرسلت.. لبّى كل ما فيها.. وأيْن

ما عرِّضتْ لَبَّى الحَلا من أوَّله لى أوَّله

لكن أنا ماني بْحول أوضاع ظَرْف الصابرين

وَلاَ (قفَا نَبْكي) ولا هذا براس المسأله

لو كانت الدعوى كَذا لعيون وَضَّاحْ الجبين

كان المشاعر مِجْزِيه وْكرات دَمّي مْبَلّله

وكاني بخير وكان (مودي) من حمى راسي يزين

وان مَرّني خطوى خبر أستوقفه واحَلِّله

إلاّ تَعَالْ أعَلِّمِكْ يا (العَجْمي) الحُر الفطين

تعال أسوْلِفْ لك وابَيِّنْ كبر حجم المعْضله

تَذْكِرْ نَهَارْ إنَّا تلاقينا ب(زين العابدين)

يا اْخي تذَكَّرْ ساعة اللقيا بأوَّل مَرْحله

من قبلها وآنا أشِد العَزْم والقاسي يلين

واقول بكره.. أو بَعَدْ بكره وراه مْسَهّله

واصْبِرْ واجامِلْ واستحي وانْظِرْ بعين المنظرين

واضِجْ وازْعَلْ وافْتِعِلْ عِذْرٍ جديد آأَوِّله

واروح وارْجَعْ وابتدي من اليسار إلى اليمين

لانّي بديت مْن اليمين إلى اليسار وْسِرْت له

لكن تعبت وخفت يا (ابن الذيب) من (خُفَي حُنين)

أبْذِلْ عَطَا.. وابْذِلْ وَلاَ.. وابْذِلْ وَفَاءْ.. وْمَرْجله

لانّي حسب ظَنّي أشوف بْعيني الفَتْح المُبين

بس البطى يا ثقْل دَمّه.. أزهمه واستعْجِله

واروي ظماي بْحِلْم (يا ابن الذيب) للواعي ثمين

آقَدِّره واعَظِّمه وامَجِّده وابَجِّله

ما دام وَصْله من غلاته مثل وَصْل الوالدين

اللي غلاهم مَدْهله كَنّه يزاحِمْ مَدْهله

إمّا إعْتِصَمْت بْعاصمة دولة أبو الضلع المتين

والاَّ قطَعْت حْبَال ظَنّي والرّكاب مْحَمِّله

هِيِّه كذا يا (مْحَمِّدْ ابن الذيب) يا حر اليدين

لانَّك وَلَدّ مَنْ يَسْعِفْ (الطِّرْقي) حيَا وِيْوَصِّله

خِذْها مِنْ ضْلوعي و(لَنْدْن) لو تَعَرْف الطيّبين

ما كبَّرَتْ ذا المشكله حَتّى غديت بْمِشْكله