كشف النقاب مؤخراً عن تفاصيل حلم تايواني آن الأوان لتحققه، وهو تسلم تايوان القطار الأول من النوع المعروف بالقطار الرصاصة من اليابان كخطوة أولى نحو اكتمال هذا النظام الذي يكلف تايوان 15 مليار دولار. وسينفذ مشروع خط القطار السريع التايواني بكامله ويجري تشغيله بنظام «البي.أو.تي» حيث تؤسسه شركة خاصة تستمر في تشغيله حتى تغطية نفقاته وأرباحه المتوقعة قبل تسليمه للقطاع العام.

وسيقوم القطار الرصاصة الذي تأخر تشغيله سنوات عدة برحلات مكوكية بسرعة 335 كيلومتراً في الساعة بين العاصمة التايوانية تايبيه ومدينة كاوزوينغ الجنوبية، وتستغرق كل رحلة قرابة 90 دقيقة، أي أسرع بثلاث مرات من خدمة القطار الحالية، وهو ما يشكل منافسة محتدمة لشركات الطيران فيما يتعلق بعنصر الوقت.

وهذا النظام سينقل لدى اكتماله في تايوان 300 ألف مسافر يومياً، والقطار مزود بمحركين في الطرفين وعشر مقطورات يصل عدد المقاعد فيها إلى 1000 مقعد تقريباً.

وجدير بالذكر أن تايوان تعد أول بلد يشتري هذه القطارات السريعة من اليابان، منذ أن أدخلت إلى الخدمة بين طوكيو وأوساكا قبل 40 عاماً، علماً بأن اليابان كانت السباقة في إنجاز وتطبيق تقنية القطارات السريعة وفيها منافسون أوروبيون، هم فرنسا وألمانيا وإسبانيا.