افتتحت كلابانا دانثي وسميتا سيث معرض «فاشن فوليو» وجمعتا فيه أزياء نحو 20 مصمما هنديا وباكستانيا تحت سقف واحد.
أقيم المعرض في نادي «هايا» في دبي، وافتتحته زوجة قنصل الهند العام غرينجا سينها، وشهد إقبالا كبيرا من أبناء الجاليتين الهندية والباكستانية في دبي وعدد من العرب والأجانب. تخلل المعرض الذي استمر يومين عروض أزياء للملابس التقليدية الهندية وقمصان الحرير المطرزة يدويا بالخرز والأحجار الكريمة. معظم المصممين الذين شاركوا في الحدث يزورون دبي للمرة الأولى، يملكون متاجرهم في مومباي وكالكوتا، من بينهم رينو بوثرا التي تعمل في مجال تصميم الأزياء منذ 8 سنوات، ولم تتمكن من فتح متجرها الخاص في مومباي إلا قبل سنتين.
تقول إن أزياءها خاصة بجيل الشباب، تعبق بالألوان والحيوية، أما أحب الأقمشة بالنسبة إليها فهو الحرير الهندي الذي تحول في هذه الأيام إلى موضة يسعى الناس في مختلف أنحاء العالم إلى ارتدائه. ترغب رينو بشدة بان تتمكن من بيع أزيائها في دبي لأنها أصبحت بحسب رأيها «واحدة من أهم عواصم الموضة في العالم».
لينا تنجا الآتية من كالكوتا دخلت عالم تصميم الأزياء منذ سنتين، أزياؤها تباع في دبي في احد المتاجر المعروفة هنا. تقول إنها تلبس ما تصمم من أزياء تجمع بين التقليدي الهندي والحداثة التي تحمل المصمم على أن يجعل ملابسه أكثر ملاءمة مع متطلبات العصر. تحب لينا اللون الأبيض رغم أن الكثير من الهنديات لا يحبذنه إلا انه يحمل بريقا أنثويا خاصا.
بينكي سراف تصمم العقود والقراريط وحقائب اليد. تزور دبي لأول مرة وترغب في إيجاد شريك لها يبيع إنتاجها هنا. تشتري بينكي الأحجار نصف الكريمة في الهند ودول أخرى وتعمل فيها يدويا في مشغلها بعد أن ترسم على الورق التصميم الذي ترغب به.
انارا سبق وان شاركت في معرض العروس العام الماضي في دبي تعمل في محال تصميم الأزياء منذ 18 عاما، تشتهر بتصميم الساري الهندي الذي يمكن ارتداؤه بسهولة أكثر من الساري التقليدي. لم تقم بأي عرض لأزيائها لا في الهند ولا خارجها ولكنها واثقة من شهرتها خصوصا بين أبناء بلدها المقيمين في الخارج.
دبي ـ كارول ياغي