قالت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال إنه يجب الحد من مشاهدة الأطفال لإعلانات الأدوية المعالجة للعجز الجنسي وزيادة مشاهدتهم لإعلانات تنظيم الأسرة ولابد من حمايتهم من الحملات الإعلانية بوجه عام.

وحثت الأكاديمية في بيان جديد الأطباء والآباء والمشرعين على الحد من مشاهدة الأطفال للتلفزيون ولدخولهم على الإنترنت وتغيير مواعيد بعض من الإعلانات التلفزيونية لتعرض في وقت متأخر بعد نومهم وفرض قيود على كيفية ترويج شركات صناعة المشروبات الكحولية لمنتجاتها.

وقال معد البيان الدكتور فيكتور ستراسبورغر وهو طبيب أطفال في جامعة نيو مكسيكو «إذا علمنا الأطفال ثقافة الإعلام فبإمكانكم تحصينهم ضد الإعلانات». وقال ستراسبورغر ان الطفل الأميركي العادي يتعرض لأربعين ألف إعلان عن منتجات مختلفة سنويا في كل أجهزة الإعلام التي تتراوح بين التلفزيون إلى اللوحات الإعلانية التي تضعها صناعة الإعلانات الأميركية التي يبلغ حجمها 50 مليار دولار.وأضاف ان القائمين على الإعلانات والتلفزيون يتحملون مسؤولية التعليم وليس مجرد استغلال المستهلكين من الأطفال فقط.

وقال «نريد ان نرى مزيدا من إعلانات الحد من النسل. وإعلانات اقل عن الأدوية المعالجة للعجز الجنسي لأنها تجعله يبدو وكأنه نشاط ترفيهي». وحثت الأكاديمية الكونغرس الأميركي والمنظمين الحكوميين على عدم بث إعلانات أدوية العجز الجنسي قبل الساعة العاشرة مساء عندما يقل عدد الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون.

وقال ستراسبورغر ان الدراسات اظهرت وجود علاقة مباشرة بين مشاهدة الإعلانات ومحاولة الشبان التدخين او تعاطي المشروبات الكحولية.

وأضاف ان الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون بشكل اكبر وبالتالي يتعرضون لإعلانات الأغذية السريعة والوجبات السريعة والحلوى والمشروبات غير الكحولية يزيد لديهم احتمال ان يصبحوا بدناء على الرغم من عدم وجود دراسة تربط بين الإعلانات والبدانة.