قريت بِعْيونك الفرقى قَبِلْ كل عام
وحسّيت بالغَدْر في طبعك وأسلوبك
لكنّي أحسنت ظَنّي بك مَعَ الأيَّام
وصدَّقْت بانّي على ما قِلْت مَحْبوبك
واليوم خَلّيتني عقبك جَرِحْ وآلام
قَفَّيْت واقفى فؤادي يِتْبَعْ دْروبك
أخَذّت مِنّي سنيني واجْمَلْ الأحلام
والعمر يفداك لو هو صار من صوبك
لو كنت أنا من كبار اعداك واللُّوام
ما خِنْت عَهْدي ولا بي تشْعِلْ حْروبك
كم شايعه قلتها فيني وكم أوهام
حتى استدرّيت عَطْف الكل.. واقفوا بك
أنا ادري ان اكبر أغلاطي معاك قْدَام
من يوم وَلَّعتني واصبحت منهوبك
سلبت لِبّ الشعور وْهِمْت فيك هْيَامْ
حتى تساوى غَلا حَسْناك وِعْيوبك
لا باس.. غالي.. ولو تحكم عَلَيّ اعدام
بابقى أحبّك.. على أمرك وْمَطْلوبك
عسى.. ويمكن تحِس فيني عقب كم عام
والاَّ تغيِّر من أطباعك وأسلوبك