تيهي على وجْهِ الزَّمانِ عروسا

وعلى مُحيَّا الطَّامحينَ شُموسا

وتألَّقي حُسناً، فأنْتِ خَلِيقَةٌ

بالحُسنِ، واقترني بذاكَ عريسا

فلقدْ دَأَبْتِ على الرَّحابةِ روضةً

تَخِذَتْ لها عينَ السُّرورِ جليسا

فيكِ السَّكينةُ، يا دُبيُّ غريرةٌ

والسَّعْدُ كَحَّل مُقْلتَيْكِ أنيسا