تتوزع حلقة شهر ديسمبر من برنامج «من قلب الشرق الأوسط» الذي تقدمه هالة كوراني على شاشة «سي إن إن»، على ثلاثة محاور هي: لقاء مع أيقونة غناء من لبنان، وآخر مع شخصية تونسية تعتبر من أبرز منتجي الأفلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى تقرير من مصر يسلط الضوء على داء نقص اليود في الشرق الأوسط.
تعرض الحلقة في السادسة والنصف بتوقيت غرينتش مساء يوم الأحد في 3 ديسمبر المقبل، وتبدأ بتقرير من بيروت، إذ يلتقي مراسل «سي إن إن» برينت سادلر بالمطربة نهاوند البالغة من العمر 82 عاماً، وهي واحدة من أكبر المطربات سناً في منطقة الشرق الأوسط.
فمرتان كل أسبوع، تطرب نهاوند محبي الموسيقى والغناء في أروقة «موزيك هول» حيث يجتمع اللبنانيون ليرقصوا على الطاولات على أنغام الصوت الجميل. أما الآن، وبعدما تقدمت في العمر، تعاني نهاوند من عجز ذهني، لكنه لم يحل دون نسيانها لأغانيها، وربما تكون تلك الدقائق المعدودة التي تقضيها على خشبة المسرح كل أسبوع بمثابة الدافع وراء استمرارها في الحياة.
ثم يعرض البرنامج تقريراً من تونس، تستكشف فيه هالة كوراني تاريخ البلد في صناعة الأفلام الغربية. ويعدد طارق بن عمّار التونسي الأصل أبرز سمات هذه الصناعة، فهو أحد المتعهّدين الدوليين للأفلام حالياً، وواحد من منتجي الأفلام المشهورين. وإلى جانب إنتاجه للفيلم المنتظر «هنيبعل رايزينغ» أو «عودة هنيبعل»، شارك ابن عمّار في إنتاج عدة أفلام سينمائية مشهورة.
في المحور الثالث، تسلط حلقة ديسمبر من برنامج «من قلب الشرق الأوسط» الضوء على مشكلة محدّدة تؤثر في الحياة في الشرق الأوسط وهي: الإصابة بداء نقص اليود. فيكفي مقدار ضئيل من أملاح اليود مع وجبات الطعام إلى تجنب مشاكل التعلم وإصابات الدماغ في مراحل مبكرة.
ويرحل برنامج «من قلب الشرق الأوسط» إلى أرياف دلتا النيل في مصر، ليستعرض نجاحات أحد برامج مكافحة داء نقص اليود التي تستهدف الأطفال. كما يتبع البرنامج الجهود الحثيثة التي يبذلها وزير الصحة المصري في معركته ضد داء نقص اليود، ومساعيه إلى التخلص من الأسواق والمتاجر والمحلات التي تنتج بصورة غير شرعية أملاحاً تخلو من اليود.
دبي ـ «البيان»: