أعلنت مدينة دبي للإعلام، الراعي الرسمي لمعرض الإعلام والتسويق 2006، أمس عن إطلاق المرحلة الثالثة من «مركز الأعمال الإعلامي» وهو القطاع الخاص بخدمة الإعلاميين العاملين لحسابهم الخاص، والشركات الإعلامية الصغيرة والناشئة وذلك لإتاحة المجال لعدد إضافي من هذه الشريحة المهمة التي تمثل أحد الروافد الداعمة للعمل الإعلامي بما توفره من كفاءات وخبرات مختلفة تغطي مختلف أنشطة الصناعة.

جاء الإعلان عن التوسعة والمشروع الجديد على هامش مشاركة مدينة دبي للإعلام في أعمال معرض الإعلام والتسويق 2006 والذي تقام فعاليته خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر الجاري بقاعات مركز دبي العالمي للمعارض والمؤتمرات، حيث تشارك المدينة بجناح تهدف من خلاله التواصل مع كافة المؤسسات الإعلامية والتسويقية الإقليمية والعالمية العارضة. وأوضحت إدارة مدينة دبي للإعلام أن المرحلة الثالثة من مركز أعمال الإعلام سوف تضيف 27 ألف قدم مربع إلى المرحلتين الأولى والثانية واللذين تبلغ مساحتهما إلى 37 ألف قدم مربع لتصل المساحة الكلية للمركز في مراحله الثلاث إلى 64 ألف قدم مربع، حيث من المقرر أن يتم تخصيص المساحة الجديدة للمساحات المكتبية المحدودة بما يتواكب من متطلبات الأفراد والشركات الناشئة المستفيدة من المركز الجديد والذين من المنتظر أن يصل عددهم إلى 125 عضواً.

يذكر أن عدد الأعضاء المسجلين على قوائم المرحلة الأولى والثانية من مركز الأعمال بمدينة دبي للإعلام قد وصل إلى 366 عضواً حتى الآن ينشطون في العديد من المجالات مثل العلاقات العامة، الصحافة، الترجمة، التصوير، خدمات التسويق والدعاية، الإعلان، النشر، تصميمات الجرافيك، إدارة الفعاليات، الموسيقى وغيرها من الأنشطة.

وحول الإضافة الجديدة لمدينة دبي للإعلام، أكد محمد الملا، مدير مدينة دبي للإعلام، أن «مركز أعمال الإعلام» يعتبر من أبرز القطاعات العاملة في المدينة حيث تحول المركز إلى خلية عمل من الخبراء المتخصصين.

وقال: «إن مركز الأعمال أصبح يمثل بوتقة تضم العديد من الكفاءات الاحترافية رفيعة المستوى والتي تمثل في حد ذاتها عنصر دعم مهم بقية الشركات والمؤسسات الإعلامية العاملة في المدينة والتي كثيرا ما تحتاج إلى خدمات هؤلاء الأفراد والشركات الصغيرة العاملة بالمركز خاصة في المشروعات الفردية السريعة التي تحتاج إلى دعم فوري يتسم بالتنوع والقدرة على الابتكار، بينما لا يمثل هذا الدعم عبئا على الشركة المستفيدة حيث يكون التعاقد لفترات وميزانيات بما لا يثقل كاهل تلك المؤسسات بإضافة موظفين دائمين إلى أطقم العمل بها للقيام بتلك المهام الوقتية».

ومن المنتظر أن يبدأ مركز الأعمال الإعلامي «الثالث» نشاطه خلال الربع الأول من العام 2007 وذلك بمقره الكائن في برج الثريا رقم 2 بمدينة دبي للإعلام.

ونوّه محمد الملا بقيمة مركز الأعمال كمنصة انطلاق فعالة للأعمال والمشروعات الإعلامية الصغيرة وكذلك أنشطة الكوادر الإعلامية المستقلة وقال:

«يقدم مركز الأعمال بالمدينة بيئة عمل غير تقليدية تراعي الاحتياجات المختلفة للعاملين في الحقل الإعلامي بدءًا من توفير المناخ الملائم الذي يسمح بحفز القدرات الإبداعية مرورا بالبنية الأساسية القوية من شبكات اتصالات وخدمات للإنترنت عالية السرعة إضافة إلى خدمات الدعم المكتبي، الأمر الذي ساهم في تحقيق العديد من قصص النجاح، حيث تحول أكثر من 35 من أعضاء المركز إلى مساحات أكبر في المدينة بعد أن حققوا نجاحا مكنهم من التوسع والنمو».

وأشار الملا إلى حرص المركز على تقديم كافة التسهيلات الممكنة التي تساعد الإعلاميين العاملين لحسابهم الخاص على إطلاق مشروعاتهم ويسعى إلى إنجاحها عبر توفير جميع سبل الدعم الممكنة مثل منح تصاريح العمل واستصدار تأشيرات الإقامة إضافة إلى الوقت القياسي لإتمام إجراءات التسجيل بما يتيح لهؤلاء الأفراد مساحة أكبر للتركيز على جوهر أعمالهم.

ويقدم مركز الأعمال الإعلامي فرصة غير مسبوقة للإعلاميين العاملين لحسابهم الخاص والشركات الإعلامية الصغيرة للمشاركة الفعالة في القطاع الإعلامي حيث يمنح المركز ميزة كبيرة لهؤلاء الإعلاميين في توسيع أعمالهم بالتعاون مع أكثر مؤسسة إعلامية في نفس الوقت.

ويدعم المركز العاملين به عبر بنية أساسية رفيعة المستوى حيث يوفر المركز لكل مشترك خدمات الإنترنت والاتصالات بينما تتنوع الخيارات المقدمة للعملاء بدءًا من طاولة مجهزة بهاتف ووصلات الإنترنت عالية السرعة وانتهاءً بالمكاتب الصغيرة التي تتسع بحد أقصى إلى ثمانية أشخاص وهو الخيار الملائم للشركات الصغيرة الناشئة، في الوقت نفسه يوفر المركز العديد من الخدمات المشتركة مثل منطقة الاستقبال وغرفة الاجتماعات المجهزة بأحدث التقنيات، في حين يوفر المركز أيضا المرافق المكملة من مياه وطاقة وخدمات أمنية على مدار الساعة.

ومن بين الخدمات التي قدمها المركز للأعضاء، خدمة جديدة تتيح انضمام الإعلاميين ممن لا يحتاجون إلى موقع دائم حيث استحدث المركز نظام عضوية جديداً يحمل عنوان «المكاتب المؤقتة» وهو يشبه إلى حد كبير نظام «الشراكة في الوقت» حيث يسدد العضو رسوم العضوية التي تشمل إصدار الترخيص التجاري للعضو الذي يمكنه استخدام المكتب لفترة محددة يوميا في حين يتمتع بكل المميزات الممنوحة للأعضاء الدائمين، وذلك لإتاحة أكبر فرصة ممكنة أمام الإعلاميين العاملين لحسابهم الخاص للانتماء للمركز خاصة من أصحاب الأنشطة التي لا تتطلب الحركة الخارجية مثل التصوير على سبيل المثال.